رحلة باكستان الفضائية تبلغ آفاقًا جديدة في عام 2025، ومهمة إلى القمر مخطط لها في 2026: سوباركو

أعلن مدير هيئة الفضاء الباكستانية (سوباركو) شفاعت علي، يوم الجمعة، بفخر أن عام 2025 سيُخلَّد كعام اختراق لباكستان في مشاريع الفضاء، مع توجّه أنظار البلاد بالفعل نحو القمر في عام 2026، بدعم تعاوني من حكومتي باكستان والصين.
وخلال حديثه مع قناة إعلامية محلية، وصف المدير عام 2025 بأنه نقطة تحوّل لباكستان، حيث يشهد تقدماً كبيراً في تكنولوجيا الفضاء والاستكشاف. وأكد أن استمرار التعاون بين الحكومتين الباكستانية والصينية سيجعل عام 2026 يشهد بصمة باكستان على القمر. كما شدّد على أن الشراكة بين باكستان والصين في استكشاف الفضاء تُبرز تنامي التعاون في مجالي العلوم والتكنولوجيا.

وأضاف أن عام 2025 سيشكّل محطة تاريخية لباكستان، إذ ستطلق البلاد ثلاثة أقمار صناعية للمرة الأولى في تاريخها. ورداً على استفسار، أوضح المدير أنه في العام المقبل ستواصل باكستان زخمها من خلال إطلاق عدة أقمار صناعية، بما يعزز حضورها في مجال استكشاف الفضاء.
وبالنظر إلى المستقبل، أكد أن طموحات باكستان ستتوسع لتشمل الوصول إلى كلٍّ من القمر والمريخ. ورداً على سؤال آخر، كشف أنه بحلول نهاية عام 2026 سترسل باكستان أول رائد فضاء لها إلى محطة الفضاء الصينية، ما سيضع معياراً جديداً في التعاون الفضائي الدولي. وأكد أن هذا الإنجاز التاريخي لن يُظهر فقط القدرات المتنامية لباكستان في مجال الفضاء، بل سيعزز أيضاً شراكتها مع الصين في الاستكشاف العلمي المتقدم.

وفيما يتعلق بإدراج تعليم الفضاء ضمن المناهج الدراسية، جدّد التزامه بتطوير المعرفة المرتبطة بالفضاء في باكستان. وأكد أنه، بدعم كامل من الحكومة، يتم إطلاق برامج تعليمية متعددة في مجال الفضاء للطلاب، بهدف إلهام الجيل القادم وتزويده بالمهارات اللازمة لمستقبل استكشاف الفضاء.