السفير الباكستاني في الصين يبحث مع مستشاري الاستثمار الفخريين تعزيز التنسيق وجذب الاستثمارات الصينية

 

عقد سفير باكستان لدى الصين، خليل هاشمي، يوم الاثنين اجتماعات منفصلة مع مستشاري الاستثمار الفخريين لباكستان في الصين، بهدف تعزيز التنسيق وتحديد الأولويات للعام المقبل.

وشارك في الاجتماع كل من ما شياولي ممثلاً عن يوان جيانمينغ، وتشانغ باوتشونغ، ووانغ زيهاي، وجيان بينغ. وإلى جانب الاجتماعات الفردية، عقد السفير أيضاً مأدبة غداء عمل جماعية مع مستشاري الاستثمار.

وأعرب هاشمي عن تقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها المستشارون عبر نطاق جغرافي واسع يشمل منطقة هونغ كونغ–ماكاو–خليج غوانغدونغ الكبرى، المعروفة بريادتها في الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، وإقليم شينجيانغ بوصفه بوابة إلى باكستان، ومقاطعة شاندونغ باعتبارها قاعدة صناعية كبرى، ومقاطعة خنان التي تُعد مركزاً زراعياً ناشئاً.

وأكد السفير الدور المهم الذي يضطلع به المستشارون في تعزيز التجارة والاستثمار وروابط التواصل بين الشعبين، وحثهم على مواءمة جهودهم مع أولويات التنمية الوطنية لباكستان، وحشد الاستثمارات الصينية في القطاعات التصديرية ذات القيمة المضافة.

وسلط الضوء على التقدم المحرز خلال العامين الماضيين في تعبئة الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية، حيث أطلعهم على عملية تحديد 21 قطاعاً رئيسياً، وتوجيه الاستثمارات فيها من خلال المشاريع المشتركة لتعزيز القدرات الإنتاجية، وربط الاستثمارات بتنمية رأس المال البشري.

وأعرب عن ارتياحه للنتائج غير المسبوقة التي تحققت من خلال مؤتمري الاستثمار بين الشركات (B2B) اللذين عُقدا في شنتشن وبكين، وستة معارض ترويجية استثمارية قطاعية نُظمت منذ العام الماضي، والتي أسفرت مجتمعة عن توقيع أكثر من 300 مذكرة تفاهم و25 مشروعاً مشتركاً بقيمة بلغت 11 مليار دولار حتى الآن.

كما أطلع المستشارين على آلية المتابعة النشطة المعمول بها في باكستان على المستوى الرفيع لتسهيل تنفيذ مذكرات التفاهم، ونصحهم بالعمل بجد على متابعة المذكرات التي تقع ضمن نطاق اختصاصاتهم لتحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة.

من جانبهم، رحب مستشارو الاستثمار بمبادرة السفير لعقد مراجعة سنوية مركزة، معتبرين ذلك بداية لتواصل مؤسسي منتظم. كما استعرضوا خططهم لعام 2026، وأكدوا عزمهم على تقديم الدعم الكامل لأجندة الدبلوماسية الاقتصادية للسفارة، وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات المنفعة المتبادلة.