حذّر رئيس هيئة الأركان المشتركة وقائد الجيش، المشير الميداني سيد عاصم منير، يوم الثلاثاء، من أن العناصر المعادية باتت تعتمد بشكل متزايد على أساليب غير مباشرة وملتبسة، من بينها استخدام الوكلاء لاستغلال الانقسامات الداخلية، بدلاً من المواجهة المباشرة، وذلك وفقاً للجناح الإعلامي للجيش.
وقال بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة (ISPR) إن قائد الجيش أدلى بهذه التصريحات خلال زيارته إلى جامعة الدفاع الوطني (NDU).
وأوضح البيان أن المشير الميداني تلقى إحاطة من لجنة تضم مشاركين مدنيين وعسكريين في دورة الأمن القومي والحرب الجارية، حيث عرضوا رؤيتهم الأكاديمية للتحديات التي تواجه الأمن الوطني ومتطلبات التغلب عليها.
وخلال تفاعله معهم، استعرض المشير الميداني البيئة الأمنية العالمية والإقليمية والداخلية المعقدة والمتغيرة، مؤكداً أن البلاد تواجه تحديات واسعة ومستمرة.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة: «تشمل هذه التحديات المجالات التقليدية وشبه التقليدية، والاستخباراتية، والسيبرانية، والمعلوماتية، والعسكرية، والاقتصادية وغيرها، ما يتطلب جاهزية شاملة متعددة المجالات، وتكيفاً مستمراً، وتكاملاً بين جميع عناصر القوة الوطنية».
وشدد المشير الميداني على ضرورة إعداد قادة المستقبل وتدريبهم ليظلوا متيقظين وقادرين على التعرف على هذه التحديات المعرفية متعددة المستويات واستباقها والتصدي لها.
كما أشار إلى أن اتخاذ القرار بوضوح في ظل حالة عدم اليقين، إلى جانب الصلابة الفكرية، يُعدان من السمات الأساسية للعمل في بيئة أمنية معاصرة تتسم بالتعقيد وتداخل التهديدات.
وأشاد المشير الميداني عاصم منير بدور جامعة الدفاع الوطني باعتبارها مؤسسة رائدة في إعداد مفكرين استراتيجيين قادرين على تحويل التدريب الصارم والرؤى الأكاديمية إلى سياسات فعالة ونتائج عملياتية ملموسة.
وأكد أن التعليم العسكري المهني يظل محورياً في تعزيز القدرات المؤسسية، وتنمية الإمكانات الوطنية الذاتية، وضمان الصمود الوطني على المدى الطويل، بحسب بيان الجناح الإعلامي للجيش.



