يشهد عام 2025 نهايته بسرعة، حاملاً معه ذكريات حلوة ومريرة في آنٍ واحد. وبينما كان هذا العام موفقًا للعديد من الفنانين، فقد فقدت الساحة الفنية عددًا من نجومها الذين رحلوا إلى الأبد، تاركين محبيهم في حالة حزن وأسف عميق.
بدأت سلسلة الرحيل في عام 2025 بفقدان الكوميدي جاويد كودو في أبريل، بعد مرض طويل ومعاناة شديدة، حيث ودع معجبيه بحالة من العجز. وفي آخر مقابلة له، أشار إلى عدم تلقي الدعم من زملائه قائلاً: “كنت آمل أن يساعدني أصدقائي، لكن ربما هم أيضًا متأثرون بغلاء المعيشة”.
وفي 3 مايو، رحلت والدة النجمة السينمائية وعارضة الأزياء إيمان علي، بينما توفيت زوجة الممثل عابد علي والممثلة السابقة الشهيرة حميرة عابد. بدأت حميرة مسيرتها الفنية في عصر ذهبى على قناة PTV، وترك رحيلها أثرًا كبيرًا في الوسط الفني.
كما فقدت الساحة الفنية الكوميدي والفنان المعروف لاكي دير في 30 سبتمبر بعد صراع طويل مع المرض، حيث كان يعاني من مشاكل في الرئتين والسكري، وتلقى العلاج في مستشفى ميو بلَاهور لمدة ثمانية أشهر.
وفي سبتمبر نفسه، توفي أنور علي، الفنان المعروف في السينما والتلفزيون والمسرح، بعد صراع طويل مع أمراض الرئة والكلى والسكتة الدماغية والقلب.
وفي 4 نوفمبر، رحل عن عالمنا شخصية مرموقة في صناعة السينما الباكستانية، المنتج والموزع المعروف شُهرةً، شودري كامران اعجاز، بعد تعرضه لنزيف دماغي.
كما توفي محمد كمال باشا، الكاتب والسينارست المعروف في صناعة السينما، في 3 أكتوبر 2025 بعد مرض طويل. قدم كمال باشا إسهامات بارزة في السينما الباكستانية، حيث كتب سيناريوهات لأكثر من 300 فيلم، تناولت مواضيع اجتماعية مثل الفقر، الحب، الأخلاق، والانحلال الاجتماعي والموت، وأثرى الوسط السينمائي بإبداعاته المميزة.
هذا العام، كان عامًا حزينًا على الوسط الفني الباكستاني، حيث فقد محبوه نجومًا تركوا إرثًا فنيًا خالدًا.



