قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الجمعة إن باكستان وافقت على أن تكون جزءاً من المداولات بشأن القوة الدولية المقترحة لاستقرار غزة، موضحاً أن إسلام آباد لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن نشر القوات.
وأشار روبيو إلى أن باكستان من بين الدول المستعدة لدراسة المشاركة في القوة، لكنه شدد على ضرورة حل القضايا السياسية والعملياتية الرئيسية قبل طلب أي التزامات رسمية بنشر القوات.
وأضاف أن الولايات المتحدة ممتنة لعرض باكستان المشاركة، أو على الأقل النظر في المشاركة، لكنه أكد أن هناك حاجة لمزيد من الوضوح قبل المضي قدماً.
وأوضح أن المناقشات مستمرة بشأن ولاية القوة، وإطار قيادتها، وترتيبات تمويلها، مؤكداً أن المبادرة لا تزال في طور التشكل، مشيراً إلى أن الخطوة التالية تشمل إعلان مجلس السلام والهيئة الفلسطينية التقنية للمساعدة في إدارة شؤون غزة يومياً.
وأكد روبيو ضرورة تسريع إنشاء قوة الاستقرار والهيئة الفلسطينية التقنية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بسلاسة وتمهيد الطريق لإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن باكستان كانت واحدة من نحو 45 دولة حضرت اجتماعاً في قطر استضافه القيادة المركزية الأمريكية لمناقشة هيكل قيادة القوة المقترحة والقضايا العملياتية العالقة، وأن الولايات المتحدة تواصلت مع أكثر من 70 دولة لطلب مساهمات عسكرية أو دعم مالي للقوة، حيث أبدت نحو 19 دولة استعدادها للمساعدة عبر قوات أو لوجستيات أو معدات، مع إمكانية بدء النشر في غزة الشهر المقبل.
وأوضح روبيو أن الوضع الحالي في غزة غير مستدام، مع نقص المساعدات، وانتهاكات وقف النار المتكررة، وتأخر إعادة الإعمار، مؤكداً أن المرحلة الأولى تشمل إنشاء الهيئة الفلسطينية التقنية وقوة الاستقرار.
وشدد على أن وجود قوة استقرار على الأرض ضروري لحماية إيصال المساعدات الإنسانية، وأن عمليات إعادة البناء والتنمية طويلة الأمد ولا يمكن أن تبدأ إلا بعد ضمان الأمن وتحديد القيادة بشكل واضح.



