باكستان تتهم الهند بالتلاعب بتدفق نهر تشيناب

انتقدت باكستان الهند بسبب الانتهاكات المستمرة لمعاهدة مياه السند، معبرة عن قلقها الشديد يوم الخميس بشأن التذبذب في تدفق نهر تشيناب، وأعلنت أنها خاطبت الهند لطلب تفسير.

وفي إيجاز صحفي أسبوعي، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر حسين أندارابي ما وصفه بـ”التغير المفاجئ” في تدفق النهر، وهو أمر جذب اهتمام وسائل الإعلام مؤخراً. وأفادت التقارير في 8 ديسمبر بأن الهند أطلقت كمية كبيرة من المياه في نهر تشيناب، ما رفع التدفق إلى 58,300 قدم مكعب في الثانية بعد إطلاق المياه من سدودها.

وقال أندارابي إن باكستان تعتبر هذه التغيرات “مصدر قلق بالغ وجدي”، مشيراً إلى أنها نتجت عن إطلاق أحادي الجانب للمياه دون إخطار مسبق. وأضاف أن مفوض مياه السند الباكستاني تواصل مع نظيره الهندي لطلب توضيح وفق إجراءات معاهدة مياه السند.

وحذر أندارابي من أن أي تلاعب في تدفق النهر، خصوصاً في أوقات حرجة من الدورة الزراعية، يهدد حياة المواطنين وأمنهم الغذائي والاقتصادي. ودعا الهند للرد على استفسارات مفوض مياه السند، وتجنب أي تغييرات أحادية لتدفق المياه، والالتزام بالتزاماتها بموجب المعاهدة.

وأشار إلى أن معاهدة مياه السند اتفاق دولي ملزم وقد خدمت كأداة للسلام والاستقرار في المنطقة، وأن انتهاكاتها تهدد “قدسية المعاهدات الدولية” وتفرض مخاطر على “السلام الإقليمي، ومبادئ حسن الجوار، والأعراف الحاكمة للعلاقات بين الدول”.

وأكد أندارابي ضرورة أن تلتزم الهند بالقوانين الدولية والنظم المعمول بها، مشيراً إلى أن باكستان ملتزمة بحل النزاعات سلمياً لكنها لن تتنازل عن حقوقها المائية الحيوية.

كما تناول المتحدث مسائل أخرى، من بينها حادثة إزالة الحجاب عن طبيبة مسلمة في بيهار وانتقادات واسعة، مؤكداً ضرورة احترام حقوق الأقليات وحماية الحرية الدينية وكرامة الإنسان، إضافة إلى دور الدبلوماسيين في الإجراءات القانونية وضرورة عدم تدخلهم في القضايا القضائية دون إذن رسمي.