ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن فريقاً من قوات العمليات الخاصة الأميركية نفّذ الشهر الماضي عملية دهم لسفينة في المحيط الهندي كانت متجهة من الصين إلى إيران، حيث صادرت مواد ذات صلة بالاستخدامات العسكرية.
وقال أحد المسؤولين إن الشحنة كانت تضم مكوّنات يمكن أن تُستخدم في الأسلحة التقليدية الإيرانية، مضيفاً أن الشحنة تم تدميرها.
وبحسب الصحيفة، صعدت القوات الأميركية إلى متن السفينة على بُعد عدة مئات من الأميال قبالة سواحل سريلانكا، قبل أن يُسمح للسفينة لاحقاً بمواصلة رحلتها.
وجرت العملية في نوفمبر/تشرين الثاني، أي قبل أسابيع من قيام القوات الأميركية باحتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا بدعوى انتهاك العقوبات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يمارس ضغوطاً على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي، قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع: «لقد استولينا للتو على ناقلة قبالة سواحل فنزويلا، ناقلة كبيرة جداً، في الواقع الأكبر على الإطلاق، وأمور أخرى تحدث أيضاً».
وقال المسؤولون إن السفينة سُمح لها بمواصلة الإبحار بعد العملية، التي شاركت فيها قوات عمليات خاصة.
ولم يصدر أي رد فوري من إيران أو الصين على التقرير.



