افتتحت وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاتحادية شازا فاطمة خواجہ، اليوم الأربعاء، مركز البيانات الجديد والمتطور لشركة زونغ في إسلام آباد.
وحضر الحفل كبار المسؤولين من وزارة تكنولوجيا المعلومات وهيئة الاتصالات الباكستانية (PTA)، بينهم رئيس الهيئة حافظ الرحمن، وأمين تكنولوجيا المعلومات زرار ہاشم. وقدّم المسؤولون التنفيذيون في شركة زونغ، بمن فيهم الرئيس التنفيذي التجاري، شرحًا للوزيرة حول قدرات المركز ودوره في تعزيز البنية التحتية الرقمية في البلاد.
وأكد مسؤولو هيئة الاتصالات أن الهيئة حققت تقدماً كبيراً في معالجة قضية شرائح الاتصال غير القانونية، مشيرين إلى أن الهيئة “تعمل بجد لتحسين خدمات العملاء وحل الشكاوى”.
وفيما يتعلق بحماية البيانات والأمن السيبراني، أكدوا أن الهيئة نفذت خطوات مهمة، بما في ذلك عمليات تدقيق إلكتروني، ونظام إعادة التحقق، ونظام إلكتروني متكامل للأمن السيبراني.
وأشادت الوزيرة فاطمة بدور شركة زونغ في تطوير القطاع الرقمي في باكستان، وخاصة ما يتعلق بخارطة الطريق “Connect 2030”. وقالت: “في عام واحد فقط، أضفنا ثلاث كابلات بحرية جديدة لتعزيز الاتصال”. وأضافت: “كما قمنا بإلغاء رسوم حق المرور لتسهيل توسيع شبكات الألياف الضوئية”.
وأشارت إلى أن 98% من سكان باكستان يستخدمون الإنترنت اللاسلكي، مؤكدة أن البلاد تستعد لإطلاق خدمات الجيل الخامس قريبًا، كما يجري العمل على خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لتقديمها للمواطنين.
كما نوّهت الوزيرة بالدور المحوري للصين في تعزيز اقتصاد باكستان من خلال الممر الاقتصادي الصيني–الباكستاني (CPEC). وقالت: “لن ننسى أبدًا أن الصين أحيت اقتصادنا عبر CPEC. فبفضل استثمار قدره 60 مليار دولار، لعبت الصين دورًا كبيرًا في تحديث بنانا التحتية”.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من CPEC، والتي تركّز على الممر الرقمي، قد بدأت الآن. كما أشارت إلى الشراكة بين شركة “تشاينا موبايل” وباكستان لتعزيز الاتصال عبر الألياف الضوئية، مما يوفّر أسرع مسار لنقل البيانات بين البلدين.
وأضافت الوزيرة أن جهود زونغ في إنشاء بنية تحتية سحابية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تمثل “إنجازًا مهمًا” في التحول الرقمي لباكستان. وقالت: “يسعدني رؤية تطبيق سياسة الذكاء الاصطناعي في باكستان بنجاح. قطاع الحوسبة السحابية يتطور، وإنشاء مراكز بيانات سحابية أمر حيوي لتوطين البيانات”.
ومن المتوقع أن تتوفر الخدمات السحابية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بحلول منتصف العام القادم.
كما أشادت الوزيرة بالاتفاقية الموقعة مع لجنة التعليم العالي لاعتماد تقنية البلوك تشين في التحقق من الشهادات، معتبرة إياها “تطورًا مرحبًا به”. وأضافت: “إذا تم تطبيق نظام التحقق الفوري عبر الإنترنت، فسيكون إنجازًا كبيرًا ويوفر تسهيلات كبيرة للخريجين”.
وأشارت الوزيرة أيضاً إلى استمرار العمل على تشغيل طريق الحرير الرقمي، ما سيعزز ارتباط باكستان بالشبكات الرقمية العالمية.
وأكدت أن استثمارات شركة زونغ وغيرها من الشركات الصينية في باكستان تتماشى مع الخطة الوطنية للاتصال للسنوات الخمس المقبلة، وأن الحكومة ملتزمة بتحويل هذه الرؤية إلى واقع.
وقالت الوزيرة إن دعم رئيس الوزراء والمجلس الخاص لتسهيل الاستثمار (SIFC) وفر دعماً استثنائياً لصناعة الاتصالات، خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء الأخيرة إلى الصين، ما عزز تطوير البنية التحتية الرقمية في البلاد.
واختتمت الوزيرة بالتأكيد على أن خارطة الطريق “Connect 2030” ستمكن باكستان من تحقيق تحسينات كبيرة في الاتصال والخدمات الرقمية خلال السنوات القادمة، مشيرة إلى أن الحكومة تهدف أيضًا إلى إدخال المدن الذكية في البلاد مستقبلاً.



