التقى رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الخميس برئيس تركمانستان سيردار بردي محمدوف، وبحثا خلال اللقاء قضايا ذات اهتمام مشترك.
وخلال الاجتماع الودي والدافئ، هنأ رئيس الوزراء الرئيس التركماني بمناسبة الذكرى الثلاثين للحياد الدائم لتركمانستان، وكذلك على قرار الأمم المتحدة بتسمية عام 2025 بـ”السنة الدولية للسلام والثقة”.
وفي أثناء تأكيده على أهمية العلاقات التاريخية والأخوية بين باكستان وتركمانستان، أعرب رئيس الوزراء عن عزمه على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبشكل خاص من خلال زيادة مجالات التعاون التجاري والاقتصادي. كما نقل رئيس الوزراء خالص امتنانه لقيادة وحكومة تركمانستان على الدعم الذي قدموه لإجلاء المواطنين الباكستانيين بأمان من إيران خلال الحرب الإيرانية-الإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام.
وجدد رئيس الوزراء رغبة باكستان في تعزيز الربط مع تركمانستان عبر الطرق البرية والبحرية، موضحاً أن مينائي كراتشي وغوادار يتمتعان بمواقع مثالية تتيح للجانب التركماني توسيع وصوله إلى جنوب آسيا وما بعدها.
وبينما شكر رئيس الوزراء الرئيس التركماني على حسن الضيافة التي قُدمت له وللوفد المرافق، نقل أطيب تمنياته لغربانغولي بردي محمدوف، الزعيم الوطني للشعب التركماني، وجدد دعوته الودية له وللرئيس سيردار بردي محمدوف للقيام بزيارات رسمية إلى باكستان العام المقبل، في مواعيد مناسبة يتم الاتفاق عليها من قبل الجانبين.
وقد شكر الرئيس التركماني رئيس الوزراء على زيارته ومشاركته في المنتدى الدولي للسلام والثقة، مؤكداً رغبة تركمانستان كذلك في تعزيز تعاونها الثنائي مع باكستان في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وكان رئيس الوزراء قد وصل إلى عشق آباد في زيارة رسمية تستمر يومين للمشاركة في المنتدى الدولي المخصص للسنة الدولية للسلام والثقة (2025)، واليوم الدولي للحياد، والذكرى الثلاثين للحياد الدائم لتركمانستان، من 11 إلى 12 ديسمبر 2025.
ورافق رئيس الوزراء كلٌّ من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السيناتور محمد إسحاق دار، ووزير الطاقة أويس أحمد خان لغاري، ووزير الإعلام عطا الله تارار، إضافة إلى عدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين.



