قررت الصين لعب دور أكبر في ظل المتغيرات التي يشهدها الشرق الأوسط، والعمل من أجل تحقيق سلام مستدام في المنطقة.
وبحسب وكالات الأنباء العالمية، يشهد العالم حالياً اصطفافات جديدة، فيما تتواصل مساعٍ مكثفة لإعادة تشكيل موازين القوة والنفوذ في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يتوجّه وزير الخارجية الصيني وانغ یی اليوم إلى السعودية، على أن يزور بعد ذلك الإمارات العربية المتحدة ثم الأردن.
وأوضحت وزارة الخارجية الصينية أن زيارة وانغ یی ستستمر من 12 إلى 16 ديسمبر، وسيجري خلالها لقاءات مع وزراء خارجية الدول الثلاث.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، غو جیاکون، إن من المتوقع أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز الثقة السياسية المتبادلة بين الصين والدول الثلاث.
ورغم عدم صدور أجندة رسمية مفصلة للزيارة، تشير مصادر دبلوماسية إلى أنها ستركّز على العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والقضايا ذات المصالح المشتركة.
كما تُشير تحليلات إلى أن الصين تسعى إلى توسيع مبادرة الحزام والطريق (Belt and Road) في الشرق الأوسط، وأن أحد أهداف جولة الوزير وانغ یی هو دفع هذا المشروع قُدماً في المنطقة، وهو مشروع استراتيجي كبير أطلقه الرئيس شي جين بينغ خلال العقد الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن الصين لعبت دوراً محورياً في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران عام 2023، ما عزز مكانتها كوسيط فاعل في المنطقة.



