قال وزير الاتصالات الفيدرالي عبد العلیم خان، يوم الأربعاء، إن باكستان وتركيا هما “صديقان لكل الأحوال ومجربان عبر الزمن”، مشدداً على أن الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين تزداد قوة في مختلف القطاعات. وقد أعرب عن هذه الآراء خلال لقائه وفداً رفيع المستوى من غرفة تجارة بُرسة – تركيا، الذي زار وزير الاتصالات هنا، وفقاً لبيان صحفي.
ويمثل الوفد المكوّن من 15 عضواً غرفة تجارة بُرسة وجمعية التجمع الدفاعي التركي، ومقرهما في رابع أكبر مدينة في تركيا وأول عاصمة للإمبراطورية العثمانية. ويزور الوفد باكستان تحت مظلة الصناعات الدفاعية التركية. وخلال الاجتماع، عقد الجانبان مناقشات مفصلة حول توسيع التعاون في مجالات الدفاع، الاتصالات، الطيران والفضاء، الغذاء، السيارات، وقطاعات التصنيع، مع التركيز على تعزيز العلاقات بين قطاع الأعمال والحكومة (B2G).
وأبلغ الوفد الوزير عبد العلیم خان أن جميع الشركات المشاركة لها مساهمات كبيرة في مشروع فرقاطات “ميلغم” (MILGEM)، مما يعكس عمق التعاون الصناعي الاستراتيجي بين البلدين. كما أعربوا عن أملهم في السماح للمؤسسة المالية التركية الكبرى “زراعات بنك” بافتتاح فرع في باكستان لتعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين. ورحب الوزير بالوفد قائلاً إن باكستان وتركيا وقفتا دائماً إلى جانب بعضهما في الأوقات الصعبة، وأن التعاون في مجالي الدفاع والاتصالات ما زال ذا أهمية استراتيجية. وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين ازدادت قوة خلال النزاع الأخير مع الهند.
وأكد الوزير أن الروابط بين الشعوب تسهم بشكل كبير في تعزيز الأنشطة التجارية، مستشهداً بمثال رحلات الطيران المباشرة إلى باكو، التي أدت إلى زيادة الروابط التجارية بين باكستان وأذربيجان. وقال إن تحسين الاتصال الجوي مع تركيا سيحقق فوائد مماثلة. كما أكد أن كل باكستاني مستعد لدعم إخوانه الأتراك متى ما دعت الحاجة، وقدّر تعليق الوفد الدافئ بأن نشيد “جیۓ جیۓ پاکستان” يُغنّى بمحبة في تركيا أيضاً.



