أكد وزير الإعلام والبث الحي عطاالله طارار، يوم الاثنين، أن الصين تُعد “الوطن الثاني” لباكستان، مشددًا على أن باكستان تحظى بالمكانة نفسها لدى الصين.
جاء ذلك خلال كلمته كضيف شرف في فعالية نظمتها غرفة التجارة الصينية، حيث أشار طارار إلى تنامي قوة العلاقات الثنائية، مؤكدًا أن الروابط بين البلدين تزداد متانة مع مرور الوقت. وجدد تأكيد باكستان على تقديرها للصداقة المستمرة مع الصين، متعهدًا بمواصلة العمل لتعزيز التعاون في جميع القطاعات.
وأوضح طارار أن الصين وقفت إلى جانب باكستان في كل اللحظات الصعبة، واصفًا الصداقة بين البلدين بأنها لا مثيل لها. وأعرب عن امتنانه للقيادة الصينية على دعمها المتواصل، مشيرًا إلى أن تبادل الزيارات بين الشعوب أسهم في انتشار الثقافة الصينية في باكستان بما يعزز العلاقات الثنائية.
وأضاف أن الصين ظلت دائمًا إلى جانب باكستان في أوقات الشدائد، وأن مرور الزمن أثبت أن البلدين “شقيقان من حديد” تجمعهما شراكة تتعاظم قوةً وثقةً.
وأشار طارار كذلك إلى أن باكستان تسهم بأقل من واحد بالمئة في الانبعاثات الكربونية العالمية، لكنها تواجه بعضًا من أشد تداعيات التغير المناخي. وشدد على أن البلاد تُعد ضمن أكثر عشر دول هشاشة رغم دورها المحدود في الأزمة، مؤكدًا الحاجة الماسة لدعم دولي أكبر لمساعدة باكستان في مواجهة تحديات المناخ.



