باكستان مستعدة للعمل من أجل التجارة الإقليمية وتعزيز الروابط: الرئيس

قال الرئيس آصف علي زرداري إن باكستان مستعدة للعمل مع جميع الدول الراغبة في جنوب آسيا لتعزيز التجارة، وعبور البضائع، وروابط الطاقة، والعلاقات بين الشعوب بما يعود بالنفع على المنطقة بأكملها.

وبمناسبة الذكرى الأربعين ليوم ميثاق رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (SAARC) في 8 ديسمبر 2025، توجه بالتحية لشعوب وحكومات المنطقة.

وأضاف أن SAARC بدأت في دكا في ديسمبر 1985 بفهم بسيط بأن مستقبل جنوب آسيا سيكون أكثر أمانًا وازدهارًا إذا عملت دولها معًا، مشيرًا إلى دور باكستان في دعم هذه الرؤية من خلال استضافة القمة الرابعة خلال ولاية الشهيدة محرمرة بينظير بوتو الأولى، ولاحقًا القمة الثانية عشرة.

وأشار الرئيس إلى أن القمة التاسعة عشرة كان من المقرر عقدها في إسلام آباد عام 2016 وفق ترتيب استضافة باكستان، لكن رفض الهند الحضور أوقف العملية، ومنذ ذلك الحين توقفت أعمال SAARC لمدة 11 عامًا تقريبًا. وأضاف أن نهج الهند أصبح العقبة الرئيسية أمام التعاون الإقليمي الفعّال، مما جعل سلام المنطقة وتقدمها رهين خيارات ضيقة.

وأوضح أن هذا الجمود دفع بعض الدول الأعضاء للتفكير فيما إذا كان جنوب آسيا يمكنه تحمل استمرار الشلل، وأن هناك اهتمامًا متزايدًا باستكشاف صيغة إقليمية جديدة تسمح للجميع بالمشاركة دون أن تمنع دولة واحدة التقدم الجماعي، مشيرًا إلى إمكانية إشراك دول إقليمية مهمة مثل إيران والصين لتعزيز الربط، والتكامل الاقتصادي، والاستقرار في المنطقة الأوسع.

وأكد الرئيس التزام باكستان بترتيب إقليمي تعاوني وشامل ومستقبلي، مشيرًا إلى موقع باكستان الجغرافي عند ملتقى جنوب آسيا، ووسط آسيا، والشرق الأوسط، وأنها مستعدة للعمل مع جميع الدول الراغبة لتعزيز التجارة، وعبور البضائع، وروابط الطاقة، والعلاقات بين الشعوب لصالح المنطقة كلها.

وختم الرئيس بالدعوة أمام الدول الآسيوية الجنوبية لمواجهة المستقبل بوضوح وإخلاص، مؤكدًا أن تحديات المنطقة مشتركة، ويجب أن تكون الحلول كذلك، وأنه بروح الاحترام والتعاون العملي يمكن تشكيل جنوب آسيا أكثر سلمًا وازدهارًا للأجيال القادمة.