-
الجو والديكور: تخلق أجواء دافئة، مريحة، أو احتفالية في المنازل والتجمعات.
-
العلاج بالروائح: روائح مهدئة أو منشّطة (مثل الخزامى والصنوبر) لتعزيز المزاج.
-
التقاليد والطقوس: تستخدم في الطقوس الدينية، الاحتفالات (أعياد الميلاد) والمناسبات الثقافية.
-
الإضاءة: كانت ضرورية تاريخياً، والآن تستخدم بشكل تكميلي أثناء انقطاع الكهرباء أو للزينة.
المخاطر والآثار الجانبية المحتملة
-
تلوث الهواء الداخلي: إطلاق مركبات عضوية متطايرة مثل الفورمالديهايد والبنزين (مواد مسرطنة) وجزيئات دقيقة (السُخام).
-
مشاكل التنفس: يمكن للجزيئات أن تصل إلى الرئتين، مما يزيد تفاقم الربو والحساسية أو يسبب الالتهابات.
-
التعرض للمواد الكيميائية: الروائح الاصطناعية قد تحتوي على الفثالات (مضادات للهرمونات) ومسببات حساسية؛ والفتائل المعدنية يمكن أن تطلق معادن ثقيلة مثل الرصاص.
-
خطر الحريق: ترك الشموع مشتعلة بدون مراقبة قد يشعل الأثاث، لذا يجب وضعها بعيداً عن المواد القابلة للاشتعال.
كيفية الحد من المخاطر
-
التهوية: اشعل الشموع في غرف جيدة التهوية لتقليل تركيز الملوثات.
-
اختر بعناية: اختر الشموع المصنوعة من شمع طبيعي (شمع النحل، الصويا، جوز الهند) وفتائل قطنية أو خشبية.
-
تجنب الفتائل المعدنية: تحقق من أن الشموع خالية من الفتائل المعدنية.
-
تحديد وقت الاشتعال: لا تشعل الشموع لأكثر من 4 ساعات متواصلة.
-
قص الفتائل: يحافظ على استقرار اللهب ويقلل السُخام.
-
الإطفاء الآمن: لا تترك الشموع مشتعلة دون مراقبة وابتعد عن الأطفال والحيوانات الأليفة.
ماذا تقول الدراسات عن المخاطر المجهولة للشموع المعطرة؟
-
الشموع والروائح والشمع معروفة بأنها مهيجات للحساسية والربو.
-
إطلاق مواد مثل الهيدروكربونات والتولوين عند الاحتراق قد يكون ضاراً بالصحة.
-
بعض الدراسات تشير إلى أن حرق شمعة لمدة ساعة قد يكون له تأثير سلبي مماثل لتلوث الهواء الداخلي.



