حملتُ باكستان في كل إطلالة روما رياض تتدثر بالعلم الوطني

لفّت روما رياض العلم الباكستاني على كتفيها، ممثلةً باكستان في مسابقة “ملكة جمال الكون” في تايلاند، ووجّهت رسالة مؤثرة لجمهورها بعد مشاركتها في المنافسات التمهيدية.

وكتبت عبر إنستغرام: “شكراً يا باكستان من أعماق قلبي”، متحدثةً عن فخرها بهذه اللحظة، بعد الانتقادات التي طالت لون بشرتها مطلع الشهر.

وأشادت بتنوّع الثقافة والإيمان والهوية في البلاد، وقالت إنها بعد نزولها عن المسرح شعرت “وكأنها تتنفس دعاءً”، موجّهة الشكر للباكستانيين حول العالم على رسائلهم ومحبتهم ودعمهم المتواصل.

وأكدت أنها “حملت باكستان في كل إطلالة”، مستخدمةً أزيائها لتجسيد تنوّع البلاد. وأوضحت أن اختيارها لارتداء البوركيني كان تكريماً لثقافة باكستان وإيمان غالبية شعبها.

وأضافت أنها ارتدت زياً وطنياً يحتفي بروعة الحرفية الباكستانية ويعكس عشقها لمدينة لاهور، “بإرث قصر شيش محل المتلألئ في كل مرآة وكل انعكاس”.

أما فستان السهرة في المنافسات التمهيدية، فكان رمزاً لفخر المسيحيين الباكستانيين والمجتمعات الدينية الأخرى.

وقالت: “لم يكن مجرد قماش، بل كان إيماناً وهوية وحكاية فتاة تجرأت أن تحلم باسم ملايين”.

وعبّرت عن امتنانها لأبناء بلدها: “ليس امتناناً للكمال، بل للشجاعة التي احتجتها لأُري العالم حقيقتي… حقيقتنا”.

وكانت رياض قد واجهت انتقادات تتعلق بلون بشرتها مطلع الشهر، وردّت بالقول إن بشرتها “تشبه لون تراب باكستان”. وأضافت في مقطع مصوّر أن التمييز اللوني قضية متجذرة في مجتمعات كثيرة، مضيفة: “لقد علّمَنا التمييز اللوني الاحتفاء بالبشرة الفاتحة ونسيان جذورنا”. وأكدت أنها تمثل “جيلاً جديداً من نساء جنوب آسيا اللواتي لا يناسبن القوالب الضيقة المفروضة على شكلنا”.