قال مسؤول في PPL إن المشروع مستوحى من تجارب أبوظبي في الحفر.
وتهدف الشركة إلى استكمال بناء الجزيرة في شهر فبراير.
كما تخطط PPL لحفر ما يصل إلى 25 بئرًا على الجزيرة.
تخطط باكستان لبناء جزيرة صناعية قبالة ساحل السند لتعزيز أعمالها في مجال التنقيب عن النفط، في ظل سعي البلاد لاستغلال مواردها الطبيعية إلى أقصى حد ممكن.
وقد كثّفت إسلام آباد جهود الحفر بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اهتمامه باحتياطيات النفط في البلاد، وبعد دراسة حديثة تشير إلى وجود كميات كبيرة من الهيدروكربونات غير المكتشفة بعد في الأحواض البحرية.
ووفقًا لتقرير لوكالة بلومبرغ، أعلنت شركة النفط الحكومية، باكستان بتروليوم ليمتد (PPL)، خططها لإنشاء الجزيرة على بُعد نحو 30 كيلومترًا من ساحل السند بالقرب من سجاول.
وأشار التقرير، نقلًا عن المدير العام للاستكشاف وتطوير الأعمال الأساسية في الشركة، أرشد باليكار، إلى أن منصة الإطلاق سترتفع ستة أقدام عن سطح البحر، مما يمنع الأمواج العالية من عرقلة أعمال الاستكشاف المستمرة على مدار الساعة.
وأوضح باليكار، على هامش مؤتمر للنفط والغاز في إسلام آباد، أن PPL تنفذ المشروع — وهو الأول من نوعه في باكستان — مستوحية تجربتها من استخدام أبوظبي الناجح للجزر الصناعية في عمليات الحفر.
وأضاف المسؤول أن أعمال بناء الجزيرة ستكتمل في فبراير، مع التخطيط لبدء العمليات فور ذلك.
كما تخطط الشركة لحفر نحو 25 بئرًا على الجزيرة.
ويأتي هذا التقرير بعد أسابيع من قيام باكستان بمنح 23 رقعة استكشاف بحرية لأربع مجموعات تضم شركات محلية وأجنبية.
وأعلنت وزارة الطاقة في 31 أكتوبر أن البلاد عقدت أول جولة ترسية من هذا النوع منذ ما يقرب من عقدين، حيث تم منح 23 من أصل 40 رقعة بحرية معروضة، بمساحة إجمالية تبلغ نحو 53,500 كيلومتر مربع.
وفي يوليو، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن حكومته أبرمت صفقة مع باكستان للعمل معًا على تطوير “احتياطيات النفط الضخمة” في إسلام آباد.
وكتب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “نحن في طور اختيار شركة النفط التي ستقود هذه الشراكة”.



