قُتِل أربعةُ إرهابيين في عملياتٍ منفصلة نفّذتها قوات الأمن في أنحاء متفرقة من خيبر باختونخوا، وفق بيانٍ صدر عن الجناح الإعلامي للجيش اليوم الأربعاء.
وقال بيانُ الإدارة العامة للعلاقات العامة للجيش (ISPR) إن قوات الأمن شنّت عدة عمليات استخبارية بين 17 و18 نوفمبر، مشيرًا إلى أن القتلى ينتمون إلى فتنة الخوارج، وهو المصطلح الذي تُطلقه الدولة على عناصر تنظيم «تحريك طالبان باكستان» المحظور.
وأوضح البيان أنه «بناءً على معلومات عن وجود خوارج، نُفِّذت عملية استخبارية في منطقة باجور، حيث اشتبكت قواتُنا مع موقع الإرهابيين، وبعد تبادلٍ كثيفٍ لإطلاق النار، أُرسل أحدُ الخوارج إلى الجحيم».
وأضافت الـISPR أن إرهابيَّين آخرَين قُتلا في عمليتين في منطقتَي سبينوام وزاكر خيل في شمال وزيرستان، فيما قُتل إرهابي رابع في عملية مماثلة في منطقة دير إسماعيل خان. كما عُثر على أسلحة وذخائر بحوزة الخوارج «المدعومين من الهند»، الذين تورطوا في أنشطة إرهابية متعددة بالمنطقة.
وأشار البيان إلى أن عمليات التطهير متواصلة «لاستئصال أي خوارج آخرين مدعومين من الهند»، مؤكّدًا أن حملة «عزمِ استحكام» لمكافحة الإرهاب — المُقرة من اللجنة الفيدرالية العليا لخطة العمل الوطنية — مستمرةٌ بوتيرةٍ عالية للقضاء على الإرهاب «المدعوم والمموّل من الخارج».
وكانت الـISPR قد أعلنت أمس مقتل 38 إرهابيًا في عمليات لمكافحة الإرهاب نُفِّذت بين 15 و17 نوفمبر في خيبر باختونخوا.
ففي العملية الأولى التي جرت في منطقة كولاچي التابعة لدير إسماعيل خان، اشتبكت القوات مع موقع الإرهابيين، ما أسفر عن مقتل 10 منهم، بينهم قائد الخوارج عالم محسود. وفي عملية أخرى بدّتخيل في شمال وزيرستان، قُتل خمسة إرهابيين إضافيين.
وفي بيانٍ منفصل، ذكرت الـISPR أن عمليتين أُجريتا بين 16 و17 نوفمبر في باجور وبنو، أسفرتا عن مقتل 11 و12 إرهابيًا على التوالي، بينهم قائد الخوارج سجّاد الملقب بـ«أبو زر».
وتشهد باكستان ارتفاعًا في وتيرة الهجمات الإرهابية، خصوصًا في خيبر باختونخوا وبلوشستان، منذ أن أنهت حركة طالبان باكستان وقف إطلاق النار مع الحكومة في نوفمبر 2022 وتوعّدت باستهداف قوات الأمن والشرطة والأجهزة التنفيذية.
وأشار مركزُ البحوث والدراسات الأمنية في إسلام آباد الشهر الماضي إلى أن مستوى العنف ارتفع خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة نتيجة ازدياد الهجمات الإرهابية وتكثيف عمليات مكافحة الإرهاب.



