أشاد الرئيس ورئيس الوزراء بقوات الأمن لقتلها 15 إرهابيًا في عمليات في خيبر باختونخوا

أشاد الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الثلاثاء، بقوات الأمن بعد أن قتلت 15 إرهابياً في عمليتين منفصلتين نُفِّذتا في إقليم خيبر باختونخوا.

وقد أثنى الرئيس ورئيس الوزراء، في بيانين منفصلين، على قوات الأمن واستراتيجيتها الناجحة خلال العمليتين في منطقة كُلاچي في ديرا إسماعيل خان ودّتا خيل في شمال وزيرستان، حيث قُتل إرهابيون تابعون لـ”فتنة الخوارج” المدعومة من الهند، بمن فيهم زعيمهم عالم محسود.

وقالا إن عملية مكافحة الإرهاب الجارية ضمن إطار “عزمِ استحكام” تجسد الجهود الوطنية المشتركة لترسيخ السلام الدائم في البلاد، وإن قوات الأمن تحقق نجاحات كبيرة في هذا الصدد.

وأضاف الرئيس زرداري: “إن القضاء التام على الإرهابيين المدعومين من الخارج سيستمر بإجماع وطني. ولن يتم التسامح مع أي مناورة سياسية أو محاولة لصرف الانتباه أو تعطيل الإجماع الوطني ضد التطرف والإرهاب على أي مستوى.”

وحيّا صمود وشجاعة قوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون، مؤكداً أنه بفضل الله، ستتطهر باكستان قريباً من شر كل إرهابي.

أما رئيس الوزراء شهباز، فقال إن الأمة كلها تقف مع القوات المسلحة الباكستانية في الحرب ضد الإرهاب.

وأضاف: “نحن مصممون على القضاء الكامل على كل أشكال الإرهاب .البلاد.