أعلنت سريلانكا والمملكة العربية السعودية عن تأسيس مجلس الأعمال المشترك بينهما، في خطوة كبيرة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وذلك بالتزامن مع احتفالهما بمرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية.
وقال سفير سريلانكا لدى المملكة، أمير أجواد، في تصريح لصحيفة عرب نيوز يوم الخميس:
“إنها لحظة تاريخية في علاقاتنا الثنائية، حيث يتم إطلاق مجلس الأعمال المشترك ونحن نحتفل بالذكرى الخمسين لعلاقاتنا الدبلوماسية.”
تم إطلاق أول مجلس أعمال سريلانكي–سعودي يوم الثلاثاء عبر توقيع مذكرة تفاهم في الرياض بين اتحاد غرف التجارة والصناعة السريلانكي واتحاد الغرف السعودية، وذلك بحضور وزير الخارجية والعمل والسياحة السريلانكي فيجيثا هيراث.
وقام السفير أجواد ورئيس اتحاد الغرف السعودية حسن الحويزي بتبادل مذكرة التفاهم الموقعة من قبل كيرثي جونافارداني، رئيس اتحاد الغرف السريلانكية، الذي شارك افتراضياً في الحدث.
كما حضر حفل الإطلاق عبدالهادي القرني، رئيس مجلس الأعمال السعودي–السريلانكي، وعدد من الأعضاء التنفيذيين في المجلس.
وأكد الوزير هيراث أن إنشاء هذا المجلس يمثل تكريماً للعلاقات الاقتصادية والتجارية الراسخة بين البلدين، مشيراً إلى أن هذا الحدث التاريخي يتزامن مع الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية. وأضاف أن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين القطاعين الخاصين في البلدين.
وأوضح السفير السريلانكي أن المجلس المشترك يُعد مبادرة طال انتظارها، وهو أول منصة رسمية للتواصل بين رجال الأعمال في البلدين، مما سيساهم في تعزيز التفاعل بين القطاعين الخاصين.
من جانبه، تعهد القرني بدعم التعاون في مجالات متعددة تشمل السياحة، والتكنولوجيا، والتعدين، والتصنيع، والزراعة، كما دعا المستثمرين السعوديين إلى زيارة سريلانكا لاستكشاف الفرص الاستثمارية هناك.
وأعرب جونافارداني عن أهمية هذه المبادرة التي طال انتظارها، مؤكداً حرص سريلانكا على تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص السعودي.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره السريلانكي في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اللقاء، أهدى الأمير فيصل نظيره السريلانكي طابعاً بريدياً تذكارياً احتفاءً بمرور خمسين عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.



