التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الاثنين، بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في زيارة وُصفت بأنها محطة مهمة في مسار العلاقات بين دمشق وواشنطن.
وذكرت الرئاسة السورية في بيانٍ رسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح البيان أن جلسة المباحثات حضرها وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، ونظيره الأميركي ماركو روبيو، حيث تركزت المحادثات على تطوير العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة وإيجاد آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي.
وفي وقتٍ سابق، أشارت وكالة الأنباء السورية إلى أن الزيارة تكتسب أهمية خاصة، كونها تمثل خطوة مفصلية في الجهود الرامية إلى إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا.
من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن اللقاء بين الشرع وترامب كان مثمراً وبنّاءً، وجاء ثمرة تحضيرات مكثفة استمرت لأشهر، لافتاً إلى أنه شهد توافقاً على دعم وحدة سوريا وإعادة إعمارها وإزالة العقبات التي تعترض نهضتها المستقبلية.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول أميركي قوله إن الإدارة الأميركية قررت تعليق العمل بـ«قانون قيصر» لمدة 180 يوماً، على أن يتم لاحقاً الدفع نحو إلغائه بشكل نهائي، بما يتيح المجال أمام النمو الاقتصادي في سوريا.
وأضاف المسؤول أن إدارة الرئيس ترامب تدعم الإلغاء الكامل لقانون قيصر، في خطوة تنسجم مع توجه الإدارة نحو رفع العقوبات وتمكين الشركات الأميركية والإقليمية من استئناف أنشطتها في السوق السورية.
وأشار إلى أن وزارات الخزانة والخارجية والتجارة الأميركية ستصدر بياناً مشتركاً حول الإجراءات الجديدة لرفع القيود الاقتصادية وتوضيح قواعد الامتثال للمستثمرين، كما ستسمح واشنطن بإعادة افتتاح السفارة السورية لتعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني والاقتصادي.
كما كشف المصدر أن سوريا ستعلن، خلال الزيارة، انضمامها إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، مؤكداً أن البلدين سيتعاونان في القضاء على فلول التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى المنطقة.



