تُحيي الأمة اليوم الأحد الذكرى الـ148 لميلاد العلامة محمد إقبال، بالدعوة إلى إحياء رسالته في الـخُـلُـق الذاتي (خُودي)، والوحدة، والتجديد الأخلاقي لمواجهة التحديات المعاصرة.
كان حلم إقبال أن يكتب الشباب مصيرهم بأيديهم، ويخلقوا عالماً جديداً بخيالهم وإبداعهم.
إقبال كان مفكراً إسلامياً، وحلمه تمثّل في وحدة العالم الإسلامي وإرساء السلام في العالم. وقد رأى الأمة الإسلامية جسداً واحداً. واليوم، يحتاج العالم إلى رسالة إقبال هذه، حتى يسود الإخاء بدل الطائفية، والمحبة بدل الكراهية، والعدل بدل استخدام القوة.
لقد ساهمت رؤية إقبال في إيقاظ روح الاستقلال وتقرير المصير لدى مسلمي شبه القارة الهندية.
وفي خطابه في جلسة الرابطة الإسلامية في الهند عام 1930، أكد على أهمية ضمان حقوق المسلمين، وهو ما وضع الأساس لقيام دولة ذات سيادة.
إن إرث إقبال يتجاوز أعماله الأدبية مثل أسرار الخُـودي، رموز بيخُـودي وبانغ درا، التي تناولت قضايا الهوية والروحانية والحرية.
كما أن إصراره على التمثيل السياسي للمسلمين، وتمسكه بالقيم المستمدة من الإسلام، ترك أثراً دائماً في الهوية الوطنية لباكستان.



