السفير السعودي يقول إن العلاقات السعودية-الأمريكية في أقوى مراحلها عبر التاريخ

قالت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر، إن العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة في أقوى مراحلها على الإطلاق، مشيرةً إلى تنسيق غير مسبوق وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وخلال كلمتها في منتدى الأعمال الأميركي في ميامي يوم الأربعاء، شددت السفيرة على الدور الدبلوماسي الفاعل للمملكة في مواجهة التحديات العالمية بالتعاون الوثيق مع واشنطن.

وقالت:
«العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة اليوم هي الأقوى في تاريخها، وتشهد تنسيقًا غير مسبوق يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين».

وأشارت الأميرة ريما إلى جهود الوساطة التي تبذلها المملكة في عدد من الأزمات الدولية، لافتة إلى مواصلة الرياض العمل مع الولايات المتحدة لتعزيز السلام والاستقرار في عدة مناطق.

وأضافت:
«عندما تم انتخاب الرئيس، كانت إحدى المهام الموكلة إلينا دعم البيت الأبيض والرئيس في ملف روسيا وأوكرانيا، وقد رأى الكثير منكم أننا استضفنا مبعوثين من كلا البلدين لإجراء مفاوضاتهم في المملكة بالتعاون مع الولايات المتحدة».

وأكدت أن واشنطن لا تكتفي بالترحيب بانخراط المملكة في حل الأزمات العالمية، بل تعتبره ضروريًا لتحقيق تقدم ملموس.

وقالت:
«لقد قدمنا الدعم في سوريا، وفي غزة، ونأمل أن ندعم التوصل إلى حل الدولتين، كما نأمل في أن نتمكن من المساعدة في حل أزمة السودان، ولكن لا أحد يمكنه القيام بذلك من دون الولايات المتحدة».

ومن خلال تسهيل الحوار بين ممثلي روسيا وأوكرانيا ودعم جهود السلام في سوريا وغزة والسودان، جدّدت الأميرة ريما تأكيد التزام المملكة بالعمل جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.