البحرية الباكستانية تكشف عن نموذج الفرقاطة المحلية من فئة “جناح” في معرض الصناعات البحرية

كشفت البحرية الباكستانية عن نموذج مصغّر من الفرقاطة الحديثة “جناح كلاس” (Jinnah-class)، وذلك خلال معرض ومؤتمر باكستان الدولي البحري المقام في مركز إكسبو بمدينة كراتشي حتى يوم الخميس.

وقد تم توقيع عقد بنائها مع شركة كراتشي لبناء وهندسة السفن (KSEW)، حيث ستكون هذه الفرقاطة مصنوعة بالكامل في باكستان، ومن المقرر أن تنضم إلى أسطول البحرية بحلول عام 2028.

وستكون الفرقاطة قادرة على تنفيذ عمليات مكافحة الغواصات، والعمليات السطحية، ومهام مكافحة القرصنة في أعالي البحار. وستُزوّد بمنظومة سونار مدمجة في الهيكل للكشف عن التهديدات، إلى جانب سطح مخصص لهبوط المروحيات وأنظمة رادار وأسلحة متقدمة.

وخلال المعرض، عرضت البحرية نموذجًا ضخمًا للفرقاطة يعكس تصميمها الحقيقي، بما في ذلك الرادارات، والمدافع، وأجهزة الاستشعار، والمعدات القتالية المختلفة. وتُعد “جناح كلاس” أول فرقاطة متعددة المهام من تصميم باكستاني بالكامل، قادرة على العمل في بيئات قتالية متعددة التهديدات.

وفي مقابلة خاصة مع صحيفة إكسبريس تريبيون، أوضح القائد البحري عدنان أن تصميم الفرقاطة تم بواسطة قسم تصميم المنصات بالبحرية الباكستانية، مؤكدًا أنها ستحمل مروحية مخصصة لعمليات مكافحة الغواصات، وأن جمعية تصنيف السفن التركية “ترك لويد” (Turk Loydu) تقوم بالتحقق من التصميم واعتماده رسميًا.

وأشار القائد عدنان إلى أن تصميم وبناء هذه الفرقاطة محليًا يمثل خطوة كبرى نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في بناء السفن الحربية، لافتًا إلى أن أول سفينة من هذا الطراز سيتم تسليمها للبحرية الباكستانية خلال عامي 2027–2028.

وتبلغ طول الفرقاطة 119 مترًا، بعرض 15 مترًا، وتزن نحو 3,300 طن، وتعمل بأربعة محركات ديزل. كما ستكون مزودة بمدفع عيار 30 ملم، وأسلحة إضافية، وأجهزة استشعار، وطوربيدات.

وختم القائد عدنان حديثه قائلاً إن بناء هذه السفينة في باكستان يُعد مصدر فخر وطني، مشيرًا إلى أن سفن “جناح كلاس” ستلعب دورًا مهمًا في تعزيز توازن القوى الإقليمي بمجرد دخولها الخدمة الفعلية في الأسطول البحري.