أكد وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله طارق أن الهند ما زالت مستمرة في مؤامراتها ضد باكستان، مشيرًا إلى أن بلاده حققت نجاحات دبلوماسية بارزة على مستوى العالم اعترفت بها جميع الدول.
وخلال كلمته في ندوة بعنوان «النجاحات الدبلوماسية لباكستان» التي عُقدت في إسلام آباد، قال الوزير إنّ تضحيات وجهود العاملين في السلك الدبلوماسي الباكستاني ستظل خالدة في ذاكرة الأمة، مؤكدًا أن الخدمة الخارجية الباكستانية تُعد من أفضل الأجهزة الدبلوماسية في العالم، وأنها حافظت على تقاليد عريقة يفتخر بها الشعب.
وأوضح طارق أن الدبلوماسية فن لا يُكتسب بالتعلم فقط، بل بالتجربة والمثابرة، مشيدًا بدور الدبلوماسيين الباكستانيين الذين رفعوا اسم بلادهم في المحافل الدولية.
وأشار الوزير إلى أن باكستان قدمت تضحيات جسيمة في حربها ضد الإرهاب، وكانت من أكثر الدول التي تكبدت خسائر، ورغم ذلك تم اتهامها زورًا بدعم الإرهاب.
وبيّن أن حادثة بَهلغام الأخيرة كشفت عن سياسة الهند القائمة على توجيه الاتهامات إلى باكستان دون أدلة، مؤكدًا أن رئيس الوزراء عرض على نيودلهي إجراء تحقيقات مستقلة في الحادثة، وهو موقف لاقى تأييدًا من الدول الصديقة.
وقال الوزير إنّ فيلد مارشال عاصم منير قاد القوات المسلحة الباكستانية بحكمة، وتمكّن من هزيمة قوة تفوق باكستان أربعة أضعاف، معتبرًا ذلك دليلًا على التفوق العسكري والدبلوماسي لبلاده.
وكشف طارق أن قوات خفر السواحل الباكستانية اعتقلت بحّارًا كان يتجسس لصالح الاستخبارات الهندية، وقد اعترف الأخير بكل ما حدث وفضح ممارسات الهند أمام العالم.
وأضاف الوزير أن القوات المسلحة ردت بقوة عندما فُرضت عليها الحرب، وتمكنت بقيادة فيلد مارشال سيد عاصم منير من تحقيق نصرٍ حاسمٍ، مشيرًا إلى أن دور سلاح الجو الباكستاني في هذه المعركة سيُكتب بماء الذهب.
كما تطرق إلى زيارة رئيس الوزراء إلى المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن إطلاق الإطار الاستراتيجي الاقتصادي بين البلدين يُعدّ تطورًا بالغ الأهمية، وأن الهدف الآن هو جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز العلاقات التجارية مع دول آسيا الوسطى من خلال استخدام الموانئ الباكستانية، مشددًا على أن باكستان تسعى إلى الوصول إلى آفاق اقتصادية جديدة وترسيخ علاقاتها مع الدول الصديقة.



