اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلاً من باكستان والصين وروسيا بإجراء تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة هي القوة الكبرى الوحيدة التي امتنعت عن مثل هذه التجارب حتى الآن.
وفي مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” الأمريكي، قال ترامب إنه أصدر تعليمات إلى وزارة الدفاع (البنتاغون) لاستئناف التجارب النووية فوراً، مضيفاً:
“كوريا الشمالية وباكستان ودول أخرى تجري تجارب نووية لكنها لا تعلن عنها.”
وقد أثارت هذه التصريحات قلقاً دولياً واسعاً، إذ إنها توحي بأن الولايات المتحدة قد تكون على وشك إجراء أول تجربة نووية لها منذ عام 1992.
وأضاف ترامب أن لدى الولايات المتحدة ترسانة نووية ضخمة “قادرة على تدمير العالم 150 مرة”، لكنه شدد على ضرورة إجراء التجارب “لمعرفة كيفية عمل هذه الأسلحة بدقة”.
كما قال إن “روسيا والصين تقومان بالتجارب في الخفاء، ونحن الدولة الوحيدة التي لا تفعل ذلك، ولا أريد أن نكون الوحيدين الذين لا يجرون التجارب”.
وأكد ترامب أن بلاده تعمل بشفافية تامة قائلاً:
“نحن مجتمع منفتح، نعرض كل شيء أمام الشعب. وإذا كانت الدول الأخرى تجري تجارب، فعلينا نحن أيضاً أن نفعل الشيء نفسه.”
ولم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الخارجية الباكستانية حتى الآن بشأن هذه الاتهامات.
ويرى خبراء أن تصريحات ترامب تثير تساؤلات حول التزام الولايات المتحدة بسياسة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأن أي استئناف محتمل للتجارب النووية الأمريكية قد يشكل تهديداً خطيراً للاتفاقيات الدولية وجهود السلام العالمي.



