أعلنت مصادر أمنية أن قوات الأمن نفذت عملية ناجحة في منطقة دالبندين بإقليم بلوشستان، أسفرت عن مقتل ستة إرهابيين ينتمون إلى جماعة تُعرف باسم “فتنة الهندستان”.
وقالت المصادر إن العملية جاءت في إطار الجهود المستمرة للقضاء على الإرهاب وإعادة السلام إلى الإقليم، وقد نُفذت بناءً على تقارير استخبارية دقيقة. وأكد المسؤولون الأمنيون أن الإرهابيين كانوا يختبئون في كهف جبلي، حيث تمت مراقبتهم جوياً بشكل مستمر قبل تنفيذ الضربة الحاسمة.
وأسفرت العملية عن مقتل جميع الإرهابيين الستة المرتبطين بالجماعة، ووصفتها المصادر الأمنية بأنها “عملية منسقة ودقيقة للغاية”.
ويُستخدم مصطلح “فتنة الهندستان” من قبل الدولة للإشارة إلى جميع الجماعات الإرهابية العاملة في بلوشستان — وهو توصيف يهدف إلى عكس “الطبيعة الحقيقية والأيديولوجية” لتلك العناصر المدعومة من الهند و”مخططاتها الخبيثة”.
وأوضحت المصادر الأمنية أن نجاح عملية دالبندين تحقق بفضل التنسيق الوثيق بين قوات الأمن والأجهزة الاستخبارية، مشيرة إلى أن العمليات ستستمر في بلوشستان حتى القضاء التام على الإرهاب.
وأكدت السلطات أن العمليات الأمنية ستتواصل في الإقليم حتى يتم اجتثاث الإرهاب بالكامل.
يُذكر أن إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا يشهدان موجة مستمرة من الهجمات الإرهابية، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ عمليات متواصلة ضد العناصر التي تصفها الدولة بأنها تنتمي إلى “فتنة الهندستان” و”فتنة الخوارج” — والأخيرة تشير إلى الإرهابيين المرتبطين بجماعة “تحريك طالبان باكستان” المحظورة.
وفي الأسبوع الماضي، شنّ مقاتلون من طالبان الأفغانية، بالتنسيق مع إرهابيين من جماعة “فتنة الخوارج”، هجمات عبر الحدود بالقرب من مدينة تشمن، ما استدعى رداً عسكرياً قوياً أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 20 إرهابياً وإجبار آخرين على التراجع.
اقرأ أيضًا: تفاؤل حذر في إسلام آباد بعد وقف إطلاق النار
وفي 27 سبتمبر، قتلت قوات الأمن 17 إرهابياً من جماعة “فتنة الخوارج” خلال عملية في منطقة لاكي مروات، فيما تم القضاء على أربعة إرهابيين آخرين من “فتنة الهندستان” في عملية استخبارية بمنطقة مستونغ في 12 سبتمبر.
وجدد المسؤولون الأمنيون التأكيد على أن عمليات مكافحة الإرهاب في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا ستستمر “بكل قوة” حتى استعادة السلام والاستقرار بشكل كامل.



