غادرت الطفلة الفلسطينية ميرا صهيب عقّاد المملكة العربية السعودية بعد خضوعها لعملية جراحية ناجحة لعلاج عيب خلقي في القلب، أجريت في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني في الرياض.
وجاءت العملية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وبإشراف من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتمت مغادرة ميرا المملكة بعد أن استكملت مرحلة التعافي بفضل منظومة متكاملة من الرعاية الطبية والمتابعة المستمرة التي وفرتها القيادة السعودية.
وقد عبّرت عائلة الطفلة عن امتنانها العميق لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على رعايتهم وتكفلهم بكامل تكاليف علاج ابنتهم، مؤكدين أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تمد يد العون للمحتاجين حول العالم، ومشيدين بالكفاءات الطبية السعودية التي كان لها دور بارز في سرعة تعافي ميرا.



