كانت المطاردة جارية يوم الإثنين للقبض على عصابة اللصوص التي سرقت ثماني قطع لا تقدر بثمن من المجوهرات الملكية من متحف اللوفر في قلب باريس في وضح النهار. قال مسؤولون إن فريقًا من 60 محققًا يعملون على نظرية مفادها أن الغارة خُطط لها ونفذتها جماعة إجرامية منظمة. وقد أثارت الحادثة في فرنسا مجددًا جدلًا حول نقص الأمن في المتاحف الفرنسية، والذي اعترف به وزير الداخلية الجديد لوران نونيز يوم الأحد على أنه “نقطة ضعف رئيسية”.
وقال مصدر مقرب من التحقيق إن اللصوص وصلوا بين الساعة 9:30 و 9:40 صباحًا (0730 و 0740 بتوقيت جرينتش) يوم الأحد، بعد وقت قصير من فتح المتحف للجمهور في الساعة 9:00 صباحًا. وقد استخدموا رافعة أثاث للوصول إلى جاليري أبولو (Apollo Gallery)، الذي يضم المجموعة الملكية، ومعدات قطع للدخول عبر نافذة وفتح صناديق العرض.
بُث مقطع قصير للغارة، يبدو أنه صُوّر بهاتف أحد زوار المتحف، على القنوات الإخبارية الفرنسية. سرق اللصوص الملثمون تسع قطع من المجوهرات التي تعود للقرن التاسع عشر، سقطت إحداها، وهي تاج الإمبراطورة أوجيني (the crown of the Empress Eugenie)، وتضررت أثناء فرارهم.



