رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، التقى الرئيس آصف علي زرداري في القصر الرئاسي يوم الأربعاء، حيث ناقشا التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية
ويأتي اللقاء في ظل تصاعد الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، إذ أعلنت إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة (ISPR) أن قوات الأمن صدّت صباح اليوم هجومًا من قبل طالبان الأفغانية على حدود بلوشستان، ما أسفر عن مقتل 15 إلى 20 مسلحًا
وتُعد مواجهة اليوم ثالث اشتباك كبير بين الجانبين خلال أسبوع، بعد اشتباك في كُرم ليل الثلاثاء، واشتباكات سابقة بدأت مساء السبت واستمرت حتى صباح الأحد في عدة مواقع
ووفق بيان صادر عن الأمانة الرئاسية، قدّم المشير منير إحاطة للرئيس حول المشهد الأمني العام لباكستان داخليًا وخارجيًا، كما أطلعه على “التطورات الأمنية الأخيرة الناتجة عن التصرفات العدائية والاستفزازية لنظام طالبان الأفغاني، ورد القوات المسلحة الباكستانية المناسب والمدروس
وأضاف البيان أن الرئيس زرداري أكد أن باكستان ستدافع عن سيادتها ووحدة أراضيها مهما كلّف الأمر، معربًا عن ثقته الكاملة في “قوة وشجاعة وكفاءة وجاهزية القوات المسلحة الباكستانية
وأشاد الرئيس بـ”يقظة واحترافية القوات المسلحة في الدفاع عن حدود الوطن والتصدي السريع للهجمات عبر الحدود من الجانب الأفغاني
ووفقًا لـISPR، فقد استشهد 23 جنديًا باكستانيًا وأُصيب 29 آخرون خلال اشتباكات نهاية الأسبوع التي بدأت بهجوم طالبان على مواقع حدودية
وأشارت ISPR إلى أن التقييمات الاستخباراتية أظهرت “تحييد أكثر من 200 من مسلحي طالبان والمتعاونين معهم، إضافة إلى عدد أكبر من الجرحى
من جانبها، قالت السلطات الأفغانية إن الهجوم جاء كردّ انتقامي على ضربات جوية نفذتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية الأسبوع الماضي، وهو ما لم تؤكده إسلام آباد، لكنها شددت على حقها في الدفاع عن النفس



