أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مجددًا دعم بلاده الثابت للقضية الفلسطينية، وذلك خلال سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى عقدها على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، التي تهدف إلى إنهاء العدوان على غزة.
وفي لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جدد شهباز شريف تضامن باكستان الكامل مع الشعب الفلسطيني، مشيدًا بصموده في وجه الاحتلال، وأكد أن موقف بلاده مبني على “العدالة والإنسانية”.
كما التقى شهباز شريف عددًا من القادة البارزين، بينهم ملك الأردن عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس وزراء إسبانيا، ومستشار ألمانيا، وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
وخلال الاجتماعات، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تحرك دولي منسق لإحلال السلام، مشيرًا إلى وقوف باكستان الدائم إلى جانب المبادرات السلمية الهادفة إلى إنهاء العنف وضمان الحقوق المشروعة للفلسطينيين.
وكان شهباز قد وصف خطة السلام التي جرى توقيعها في القمة بأنها “خطوة حاسمة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط”، مثنيًا على دور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رعاية المبادرة، وقال: “لولا قيادة ترامب وإصراره، لما وصلنا إلى هذه اللحظة التاريخية.”



