تقدم في محادثات تصدير الرقائق الأمريكية المتقدمة إلى السعودية لتعزيز التعاون التقني والذكاء الاصطناعي

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بإحراز الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تقدماً ملحوظاً في محادثاتهما بشأن اتفاقية وشيكة تسمح لشركات الرقائق الإلكترونية الأمريكية بتصدير أشباه الموصلات المتطورة إلى الرياض. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البلدين لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

وذكرت المصادر أن المباحثات انطلقت منذ مايو الماضي، بعدما طرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فكرة اتفاقيات محتملة تشمل شركتي إنفيديا (NVIDIA) وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) مع السعودية والإمارات، لتوريد الرقائق لاستخدامها في مراكز البيانات المخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع رؤية الإدارة الأمريكية لتوسيع صادراتها التقنية.

ومع ذلك، لا تزال الاتفاقية السعودية تواجه تحديات مرتبطة بـحذر واشنطن من احتمالية أن تستفيد الصين بطريقة غير مباشرة من هذه التقنيات الحساسة، وهو ذات السبب الذي عرقل سابقاً اتفاق إنفيديا مع الإمارات وأثار استياء رئيس الشركة التنفيذي، جنسن هوانغ.

غير أن تقدماً كبيراً سُجّل مؤخراً، لا سيما بعد موافقة الإدارة الأمريكية على تصدير بعض شرائح إنفيديا للإمارات، وذلك بعد أن أكدت الأخيرة تعديل خططها الاستثمارية لصالح السوق الأمريكية، مما سرّع من وتيرة الاتفاق المماثل مع السعودية.