المتحدث باسم الجيش الباكستاني: على حكومة خيبر باختونخوا حماية شعبها بدلًا من استجداء الأمن من أفغانستان

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية (DG ISPR) الفريق أحمد شريف تشودري، يوم الجمعة، إن على حكومة خيبر باختونخوا أن تركز على حماية شعبها بدلاً من “استجداء الأمن من أفغانستان”.

جاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الفيلق البري في بيشاور، تناول فيه الوضع الأمني في الإقليم.

أبرز ما جاء في تصريحاته:

  • “ثغرات الحوكمة في خيبر باختونخوا تُدفع ثمنها بدماء رجال الأمن”، مشيرًا إلى أن التساهل مع الإرهابيين وداعميهم ليس ولن يكون سياسة الدولة.

  • أضاف أن الدولة ومؤسساتها لا تعبأ بالتشويش السياسي، مؤكدًا:

    “لن نترك الدولة والشعب تحت رحمة شخص واحد هو المسؤول الأول عن إعادة الإرهاب إلى الإقليم.”

  • تابع:

    “نأمل أن تركز الحكومة على الحكم الرشيد وخدمة الناس الذين تقع حمايتهم ضمن مسؤولياتها… ونأمل أيضًا أن تتوقف عن طلب الأمن من أفغانستان، وبدلًا من ذلك تحمي هذه الأرض وشعبها.”

الوضع الأمني في خيبر باختونخوا:

  • الفريق تشودري استهل المؤتمر الصحفي بتحية شهداء خيبر باختونخوا، قائلاً إن الهدف من المؤتمر هو تقديم صورة شاملة عن الوضع الأمني في الإقليم.

  • أشار إلى أن الإرهاب ضرب باكستان، خصوصًا خيبر باختونخوا، منذ عقدين.

العمليات الأمنية:

  • في عام 2024، نُفذت 14,535 عملية استخباراتية في الإقليم، قُتل خلالها:

    • 769 إرهابيًا (منهم 58 أفغانيًا)

    • استُشهد 272 جنديًا من الجيش وقوات الحدود، و140 شرطيًا، و165 مدنيًا.

  • منذ بداية 2025 حتى 15 سبتمبر، نُفذت 10,115 عملية، قُتل خلالها:

    • 970 إرهابيًا

    • استُشهد 311 من أفراد الجيش.

على خلفية هجوم 2014:

  • قال إن هجوم مدرسة الجيش في بيشاور عام 2014 كان نقطة تحول، حيث بدأت القوات الباكستانية استراتيجية شاملة لاجتثاث الإرهاب.

  • وأضاف:

    “كنا على مقربة من تحقيق حلم خيبر باختونخوا آمنة… لكن، للأسف، تم توفير مساحة للإرهابيين ومموليهم ضمن خطة واضحة.”

  • واتهم بعض الجهات بمحاولة إضعاف الحوكمة والخدمات العامة، وبناء روايات مضللة.

“الناس في خيبر باختونخوا يدفعون اليوم ثمن ذلك بدمائهم وتضحياتهم.”