تعليق خدمات الإنترنت الجوال وحظر التجمعات في إسلام آباد وراولبندي بسبب الاحتجاجات

 

أمرت الحكومة الاتحادية بتعليق خدمات الإنترنت الجوال في إسلام آباد وراولبندي، مشيرة إلى مخاوف أمنية متزايدة واحتجاجات مستمرة لحزب ديني.

ووفقاً لرسالة رسمية صادرة عن وزارة الداخلية موجهة إلى هيئة الاتصالات الباكستانية (PTA)، وافق وزير الداخلية محسن نقفي على قرار تعليق خدمة الإنترنت الجوال في المدينتين التوأم. وبدأ سريان التعليق ليلة الجمعة وسيظل سارياً لأجل غير مسمى حتى إشعار آخر.

وتشير التقارير إلى أن خدمة الإنترنت الجوال قد تم تعليقها بالفعل في عدة مناطق من راولبندي، في الوقت الذي تتحرك فيه السلطات للحفاظ على القانون والنظام.

حكومة البنجاب تفرض المادة 144 لمدة 10 أيام

في تطور منفصل، فرضت حكومة البنجاب المادة 144 في جميع أنحاء المقاطعة لمدة 10 أيام، والتي تحظر تجمع أربعة أشخاص أو أكثر في الأماكن العامة والشوارع والأحياء والحقول المفتوحة.

ووفقاً لإشعار صادر عن وزارة داخلية البنجاب، تهدف القيود إلى منع الاضطرابات المحتملة والحفاظ على السلامة العامة. وبدأ سريان الأمر فور صدوره.

ومع ذلك، أوضحت الحكومة أن الحظر لن ينطبق على الصلوات أو حفلات الزفاف أو الجنازات أو المكاتب أو المحاكم. كما أعلن الإشعار عن حظر كامل على عرض الأسلحة والتجمعات العامة واستخدام مكبرات الصوت في جميع أنحاء البنجاب خلال هذه الفترة.

في غضون ذلك، تم تعليق خدمات قطار أورانج لاين وحافلات المترو في لاهور، مما تسبب في إزعاج كبير للركاب. وأُغلقت عدة مسارات، وتم أيضاً وقف العمليات في محطة سيتي ومحطة رهبر ومواقف حافلات أخرى.

قيود إضافية في راولبندي حتى 17 أكتوبر

وسط المخاوف الأمنية، أصدرت إدارة مقاطعة راولبندي إشعاراً منفصلاً يفرض المادة 144 تحديداً في المقاطعة حتى 17 أكتوبر، والتي بموجبها سيكون هناك حظر كامل على تجمعات خمسة أشخاص أو أكثر.

وبموجب هذا الأمر، تم حظر ركوب الدراجات النارية بمرافق (جلوس راكب خلف السائق)، وتم إعلان محاولة إزالة حواجز أو عوائق الشرطة عملاً إجرامياً.

كما يحظر الإشعار حمل الأسلحة والعصي والبنادق ومحامل الكرات والمتفجرات. وحذرت السلطات من اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شخص ينتهك هذه الأوامر أو يلقي خطباً تحريضية.

احتجاجات الحزب الديني تسبب اضطرابات كبيرة

في إسلام آباد، أُغلقت بالكامل نقاط دخول متعددة إلى المنطقة الحمراء، بالإضافة إلى نقاط أخرى مختلفة في المدينة بسبب الاحتجاجات المستمرة. وتم وضع حاويات لإغلاق دوار سيرينا، ودوار إكسبريس، ودوار نادرا، ودوار ماريوت، مما أدى إلى إغلاق المنطقة بشكل فعال. ويُعد طريق شارع مارجالا المنطقة الوحيدة المفتوحة لدخول المنطقة الحمراء.

كما تم تعليق خدمة حافلات المترو وحافلات CDA بين المدن في المدينتين التوأم لأجل غير مسمى. بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق منطقة فيض آباد على طريق موري، بما في ذلك موقف حافلات فيض آباد، بحاويات ضخمة، مما تسبب في تعطل حركة المرور بشكل كبير. كما تم إغلاق نقطة الصفر كجزء من الإغلاق الأمني ​​على مستوى المدينة.

أدت عمليات الإغلاق هذه إلى شل الحركة عبر الطرق الرئيسية في المدينتين التوأم، حيث يواجه المواطنون إزعاجاً واسع النطاق وسط قيود على الحركة وتعطيل الاتصالات الجوالة.