بسبب رئيس الوزراء والمشير الميداني.. باكستان تسير على طريق النمو الاقتصادي – حاكم إقليم السند

أكد حاكم إقليم السند كمالان خان تسوري أن باكستان تسير بخطى ثابتة نحو النمو الاقتصادي بفضل قيادة رئيس الوزراء والمشير الميداني، مشيراً إلى أن المستثمرين السعوديين سيُمنحون كل التسهيلات الممكنة في الإقليم.

وبحسب صحيفة إكسپریس نيوز، استقبل حاكم السند وفداً سعودياً رفيع المستوى من مجلس الأعمال السعودي-الباكستاني المشترك برئاسة الأمير منصور بن محمد آل سعود في مقر الحاكم بمدينة كراتشي، حيث جرى استقبال رسمي حافل.

وخلال المراسم، رُفع علمَا البلدين في باحة مقر الحاكم، وقدمت فرقة من القوات الجوية الباكستانية التحية الرسمية للوفد الضيف.

وفي كلمته الترحيبية، قال تسوري:

“أرحب بالأمير منصور بن محمد آل سعود، والسفير السعودي، وأعضاء مجتمع الأعمال في بيتهم الثاني باكستان. تجمعنا بالمملكة العربية السعودية علاقات أخوية عميقة ومتجذرة.”

وأضاف أن السعودية وقفت إلى جانب باكستان في كل الأوقات الصعبة، معبّراً عن أطيب تمنياته لخادم الحرمين الشريفين، ومشيداً برؤية ولي العهد الاقتصادية التي قال إنها “ألهمت العالم الإسلامي”.

وأوضح حاكم السند أن المملكة تحتل مكانة رفيعة في قلوب المسلمين بفضل احتضانها للحرمين الشريفين، مضيفاً أن “باكستان تشهد نمواً اقتصادياً بفضل السياسات الحكيمة التي يقودها رئيس الوزراء والمشير الميداني.”

وأكد تسوري أن الحكومة الإقليمية ستوفر كل الدعم للمستثمرين السعوديين، مشيراً إلى أن المجلس الخاص لتسهيل الاستثمار (SIFC) يؤدي دوراً محورياً في تعزيز فرص الاستثمار داخل البلاد.

كما ثمّن جهود السفير السعودي في إسلام آباد لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.

من جانبه، عبّر الأمير منصور بن محمد آل سعود عن امتنانه لحفاوة الاستقبال في كراتشي وإقليم السند، مؤكداً أن “العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية هي علاقات أخوة متينة تقوم على الثقة والتعاون المتبادل.”

وضم الوفد السعودي عدداً كبيراً من رجال الأعمال والمستثمرين البارزين من قطاعات الطاقة، والبنية التحتية، والزراعة، والثروة الحيوانية، والتعدين، والبناء، والخدمات اللوجستية، والاستثمار.

وفي ختام الزيارة، عقد الوفد السعودي لقاءً موسعاً مع التجار الباكستانيين، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الشقيقين.