منطقة سير كريك تحت الأضواء مع تحذير الهند لباكستان من مغامرة متهورة

تصدرت منطقة نزاع جديدة العناوين بين باكستان والهند، وهذه المرة كانت سير كريك، الشريط المائي الواقع في مستنقعات قرب ولاية غوجارات الهندية.

أطلق وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ تحذيرًا لباكستان، مشيرًا إلى أن القوات الهندية وصلت إلى لاهور عام 1965، قائلاً: “على باكستان أن تتذكر أن الطريق إلى كراتشي يمر عبر سير كريك”. وأضاف أن أي “مغامرة متهورة” ستقابل برد حاسم قد يغيّر “التاريخ والجغرافيا”، على حد وصفه.

اتهم سينغ باكستان زورًا بأنها تسعى وراء “نوايا خبيثة” من خلال إبقاء نزاع سير كريك قائمًا رغم ما وصفه بـ”الجهود الدبلوماسية الهندية المتكررة”. وربط تصريحاته بتحركات عسكرية باكستانية أخيرة وتطورات غير معلنة في المنطقة.

ما هو نزاع سير كريك؟

  • سير كريك منطقة متنازع عليها منذ عقود بين البلدين.

  • يعود النزاع إلى عام 1900، وتناولته جزئيًا اتفاقية بريطانية عام 1914.

  • في عام 1968، حكمت محكمة الحدود الغربية لصالح الهند في معظم نزاع ران كوتش، لكن سير كريك بقيت دون حل.

موقع النزاع:

  • باكستان تقول إن الحدود تقع على الضفة الشرقية للخور.

  • الهند تعتمد مبدأ “الثالوِغ” (thalweg) وتدّعي أن الحدود تقع في منتصف القناة.

لماذا المنطقة مهمة؟

  • أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة.

  • يُعتقد أن المنطقة تحتوي على احتياطات نفط وغاز.

  • السيطرة على المصب تؤثر على المنطقة الاقتصادية الخالصة (EEZ) وحقوق الموارد البحرية.

  • موطن لآلاف الصيادين من كلا الجانبين الذين غالبًا ما يُعتقلون بسبب عدم وضوح الحدود.

  • Sir Creek Under Spotlight As India Warns Pakistan Against Misadventure

التحديثات العسكرية:

  • باكستان نشرت كتائب السير كريك، قوارب دفاع ساحلي، زوارق هجومية بحرية، وأنظمة مراقبة جوية.

  • الهند عززت الدوريات البحرية، أنظمة المراقبة، وقدرات الاعتراض في المنطقة.

الخلاصة:
تصاعد التوتر حول سير كريك يعكس هشاشة العلاقات بين باكستان والهند، وقد تؤدي أي خطوة غير محسوبة إلى مواجهة خطيرة في منطقة ذات أهمية استراتيجية واقتصادية لكلا البلدين.