أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن حكومته تبذل جهوداً حثيثة للإفراج عن جميع الباكستانيين المعتقلين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينهم السيناتور السابق مشتاق أحمد، موضحاً أن الاتصالات تُجرى عبر دولة أوروبية مؤثرة نظراً لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين باكستان وإسرائيل.
وخلال كلمته في الجمعية الوطنية، قال دار إن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن مشتاق أحمد اعتقلته القوات الإسرائيلية، مضيفاً: “نسعى لإعادة جميع مواطنينا إلى أرض الوطن سالمين”.
وبشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أوضح دار أن الدول الإسلامية قدمت خطة معدلة من 20 نقطة، لكن التغييرات التي أُدخلت على الصيغة النهائية لم تكن مقبولة لباكستان، مؤكداً أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية هو ذات الموقف الذي تبناه القائد الأعظم محمد علي جناح.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء تحدث في الأمم المتحدة عن قضايا باكستان وانتقد إسرائيل بالاسم، متهماً الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية بالفشل في إيقاف نزيف الدم في غزة. كما أوضح أن الهدف من المفاوضات مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي ما يتعلق بالاتفاق مع السعودية، شدد دار على أن “الحرمين الشريفين خط أحمر” وأن المباحثات حول الاتفاق بدأت في عهد حكومة التحالف (پی ڈی ایم) وتم تسريعها في العهد الحالي، مشيراً إلى أن دولاً أخرى أبدت رغبة بالانضمام، ما قد يشكل تحالفاً شبيهاً بـ”الناتو” الإسلامي. وأضاف: “بعد أن أصبحت باكستان قوة نووية، حان الوقت لتصبح قوة اقتصادية تقود الأمة الإسلامية”.
وحول الجدل بشأن إدراج اسم شمع جونیجو في وفد رسمي، أوضح دار أن اسمها لم يكن ضمن القائمة الرسمية الموقعة منه، بل أُدرج في فريق كتابة الخطب والعاملين الفنيين دون موافقته.
وفي ختام حديثه، أكد نائب رئيس الوزراء أن الخلافات القائمة مع حزب الشعب يمكن حلها بالحوار، فيما أُجّل اجتماع الجمعية الوطنية حتى مساء الاثنين الساعة الخامسة.



