أعلنت “التحالف من أجل فلسطين في باكستان” أن القوات الإسرائيلية اعتقلت السيناتور الباكستاني السابق عن جماعة الدعوة (Jamaat-i-Islami) مشتاق أحمد خان، أثناء قيادته لوفد باكستاني مكوّن من خمسة أعضاء ضمن أسطول صمود العالمي المتجه إلى غزة.
كانت الجماعة قد أعلنت دعمها للأسطول سابقاً، حيث عبّر القيادي حافظ نعيم الرحمن عن تضامنه مع السفن المشاركة، داعياً إلى دعم أقوى للقضية الفلسطينية.
وقال منظمو الأسطول، يوم الخميس، إن إسرائيل اعترضت حتى الآن 13 قارباً تحمل نشطاء أجانب ومساعدات، بينما لا تزال 30 سفينة تواصل طريقها نحو غزة. ووفقاً لتحديث رسمي على حساب “أسطول صمود العالمي” على منصة “إكس”، فإن بعض السفن أصبحت على بعد أقل من 50 كيلومتراً من ساحل غزة.
🚨 تنبيه طارئ:
تم اعتراض السفينة “مالي” في المياه الدولية، على بعد أقل من 60 كيلومتراً من ساحل غزة. ولا تزال نحو 40 سفينة تواصل الإبحار نحو القطاع.
مقطع فيديو نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية، وأكدته رويترز، أظهر الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ وهي جالسة على سطح السفينة محاطة بالجنود.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية:
“تم إيقاف عدة سفن تابعة لأسطول حماس-صمود بأمان، ويجري نقل ركابها إلى ميناء إسرائيلي. غريتا وأصدقاؤها بأمان وبصحة جيدة.”
في المقابل، أصدر رئيس الوزراء شهباز شريف ووزارة الخارجية الباكستانية بيانات شديدة اللهجة تدين هذا الاعتداء الإسرائيلي، وطالبا بالإفراج الفوري عن المتطوعين.
وأكدت الخارجية أن ما حدث “يأتي ضمن نمط مستمر من العدوان الإسرائيلي والحصار غير القانوني المفروض على غزة”.
يتكون أسطول صمود العالمي من أكثر من 40 سفينة مدنية تقل قرابة 500 شخصية من برلمانيين، ومحامين، ونشطاء، وتنقل مساعدات إنسانية من غذاء ودواء إلى غزة.
ونشر الأسطول مقاطع مصوّرة عبر تليغرام تظهر ركاباً يحملون جوازات سفرهم، يؤكدون أنهم خُطفوا ونُقلوا إلى إسرائيل قسراً، وشددوا على أن مهمتهم إنسانية وسلمية بحتة.
وقد أصبح الأسطول رمزاً عالمياً بارزاً لمعارضة الحصار الإسرائيلي على غزة، وجذب اهتماماً دولياً واسعاً خلال رحلته عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث أرسلت دول مثل تركيا وإسبانيا وإيطاليا زوارق أو طائرات بدون طيار تحسباً لحاجة مواطنيها إلى الدعم، في ظل تحذيرات متكررة من إسرائيل للأسطول بعدم الاقتراب.



