أدانت باكستان وعدة دول، يوم الخميس، ما وصفته بـ”الهجوم الجبان” من قبل القوات الإسرائيلية على أسطول “صمود العالمي” (GSF)، الذي كان في طريقه لكسر الحصار عن غزة وتقديم المساعدات الإنسانية.
وبحسب المنظمين، اعترضت إسرائيل حتى الآن 39 قارباً من أصل 45 كانت تضم نشطاء وسياسيين، من بينهم الناشطة غريتا ثونبرغ والسيناتور الباكستاني السابق مشتاق أحمد خان، بينما لا يزال قارب واحد يبحر نحو غزة.
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف كتب على منصة “إكس”:
“باكستان تدين بشدة الهجوم الإسرائيلي على أسطول صمود الذي كان يقل أكثر من 450 عاملاً إنسانياً من 44 دولة، ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع من تم اعتقالهم بشكل غير قانوني”.
كما صدرت إدانات شديدة من المملكة المتحدة، وماليزيا، وتركيا، وإسبانيا، وكولومبيا، والبرازيل، وجنوب أفريقيا. وطالبت جنوب أفريقيا بالإفراج عن جميع النشطاء، بمن فيهم حفيد نيلسون مانديلا.
رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، قال إنه أجرى محادثات مع قادة قطر وتركيا ومصر لضمان الإفراج عن المتطوعين الماليزيين. وأعلنت تركيا فتح تحقيق في اعتقال 24 من مواطنيها في المياه الدولية.
صور مباشرة أظهرت جنوداً إسرائيليين مدججين بالسلاح يصعدون إلى السفن، فيما ظهر الركاب مرتدين سترات نجاة ورافعين أيديهم. وظهرت غريتا ثونبرغ في مقطع مصوَّر وهي جالسة على سطح السفينة ومحاطة بالجنود.
وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت اعتراض الأسطول انتهاكاً للقانون الدولي، مؤكدة أن إسرائيل لا تملك سيادة على المياه الإقليمية الفلسطينية، بما فيها قبالة سواحل غزة.
في الأثناء، اندلعت احتجاجات في إيطاليا وكولومبيا، ودُعي لتنظيم مظاهرات في اليونان، وإيرلندا، وتركيا، بينما دعت النقابات الإيطالية إلى إضراب عام يوم الجمعة.
وأعلنت الخارجية الإسرائيلية في وقت لاحق أن المعتقلين “ينقلون بأمان” إلى إسرائيل تمهيداً لترحيلهم إلى أوروبا، مؤكدة أنهم “بصحة جيدة”.



