أصدرت حكومة إقليم البنجاب تعليمات جديدة تنظم استخدام موظفيها لوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة التحلي بالحذر عند نشر الآراء أو المعلومات أو التصريحات على الإنترنت.
وجاء في التعميم الصادر عن إدارة الخدمات والإدارة العامة يوم الأربعاء أن على الموظفين الامتناع عن إبداء آرائهم الشخصية أو التعليق على سياسات الحكومة دون الحصول على موافقة مسبقة.
وأضاف التعميم أن “سلوك المسؤولين يؤثر مباشرة على نظرة الجمهور، وعليهم ممارسة أقصى درجات الحذر”. وتشمل القواعد جميع المنصات مثل فيسبوك، تويتر، واتساب، إنستغرام، تيك توك ويوتيوب.
وحذرت التعليمات من نشر أي محتوى يهدد الأمن القومي أو النظام العام أو الأخلاق، كما منعت بشدة المواد التي تسيء إلى الحكومة أو القضاء أو تشجع على أنشطة غير قانونية أو تثير الطائفية.
كما نصت القواعد على حظر السعي وراء الشهرة أو الترويج الذاتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن موظفي الحكومة ملزمون بالتحلي بأعلى المعايير الأخلاقية والنزاهة والمسؤولية. وخُتم التعميم بالتنبيه على أن أي مخالفة ستعرض الموظف لإجراءات تأديبية.
حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس
تجدر الإشارة إلى أن حكومة البنجاب كانت قد حظرت العام الماضي استخدام الهواتف المحمولة من قبل المعلمين والطلاب داخل المدارس. وأُمرت جميع إدارات التعليم في الأقاليم بتنفيذ القرار في المدارس الحكومية والخاصة.
كما ألزمت الحكومة المعلمين بارتداء المعاطف والأحذية الرسمية والساعات خلال الدوام المدرسي. وكشفت مصادر في إدارة التعليم أن شكاوى وردت بشأن إضاعة الوقت بسبب الاستخدام المفرط للهواتف من قبل المعلمين.
وذكر مسؤول رفيع أن تصوير الطلاب والمعلمين مقاطع فيديو ومشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي تسبب بمشكلات أكثر خطورة.
وبحسب التعليمات، طُلب من جميع المعلمين إيداع هواتفهم في مكاتب الإدارة، على أن تُصادر الهواتف ويُتخذ إجراء تأديبي عند المخالفة. كما أُجبر الطلاب والمعلمون على ارتداء شارات وبطاقات المدرسة، فيما فُرض على الطلاب ارتداء سترات زرقاء داكنة كزي مدرسي، ومنع دخول من يخالف الزي.
كما طُلب من إدارات المدارس تعليق الجداول الدراسية، وتعيين ممثلين للصفوف لضمان الانضباط، إلى جانب رفع شعارات وطنية في المدارس.
واشترطت التعليمات استخدام دفاتر مخصصة للكتابة في الصفوف، وأن يسجل المعلمون عدد الطلاب الحاضرين على ركن من السبورة.
وفي تعليقه على القرار، قال الأمين العام لاتحاد معلمي البنجاب، رانا لياقت علي، إن المعلمين في عموم الإقليم كانوا يتجنبون بالفعل استخدام الهواتف، واعتبر الحظر خطوة جيدة.



