في عملية استخباراتية نفذتها قوات الأمن في منطقة زهري التابعة لمديرية خُزدار في إقليم بلوشستان، قُتل سبعة إرهابيين مدعومين من الهند، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية يوم الثلاثاء.
ووفقًا للمصادر، فقد نُفذت العملية بناءً على معلومات عن وجود “إرهابيين تابعين للوكيل الهندي فتنة الهندستان“. وخلال العملية، تم حتى الآن القضاء على سبعة إرهابيين، بينما أُصيب عشرة آخرون بجروح، بحسب المصادر.
كما تمكنت قوات الأمن من ضبط عبوات ناسفة (IEDs)، وأجهزة إرسال، وأسلحة آلية أمريكية الصنع، كانت بحوزة الإرهابيين الذين تم تصفيتهم. كذلك تم الاستيلاء على قنابل يدوية وذخائر ودراجات نارية خلال العملية.
وأضافت المصادر أن قوات الأمن قامت أيضًا بتحييد عبوة ناسفة زرعها الإرهابيون عند جسر بادوكاش، مشيرة إلى أن العملية استخدمت فيها قوات برية ومروحيات.
وتأتي هذه العملية بعد أيام من مقتل أربعة إرهابيين تابعين لنفس الجماعة “فتنة الهندستان” في نفس المديرية بتاريخ 18 سبتمبر.
وكانت الحكومة قد صنّفت جميع التنظيمات الإرهابية في بلوشستان تحت اسم “فتنة الهندستان” في مايو من هذا العام.
وقد شهدت البلاد تصاعدًا في الهجمات الإرهابية العابرة للحدود منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان عام 2021، خصوصًا في الأقاليم الحدودية مثل خيبر بختونخوا وبلوشستان.
وفي شهر أغسطس، ارتفعت هذه الحوادث بنسبة 74% مقارنة بشهر يوليو، وفقًا لتقرير صادر عن معهد باكستان لدراسات الصراع والأمن (PICSS)، ومقره إسلام آباد، حيث تم تسجيل 194 حالة وفاة جراء هجمات مسلحة خلال ذلك الشهر.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، وقع انفجار دموي بالقرب من مقر فيلق الحدود (Frontier Corps) في شارع زرغون بمدينة كويته، مما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص على الأقل، من بينهم اثنان من عناصر فيلق الحدود، وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وأعقب الانفجار إطلاق نار كثيف، مما أدى إلى حالة من الذعر والهلع في المنطقة. وقالت مصادر أمنية إن الهجوم كان عملية انتحارية باستخدام مركبة مفخخة، نفّذها إرهابيون مدعومون من الهند، كانوا متنكرين في زي عناصر من فيلق الحدود.



