ترامب يطالب الأمم المتحدة بفتح تحقيق في «عملية تخريب ثلاثية» استهدفته خلال إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة

 

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، الأمم المتحدة بفتح تحقيق فوري في ما وصفه بـ«عملية تخريب ثلاثية» استهدفته خلال إلقائه خطابًا أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك.

وفي رسالة غاضبة نشرها على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»، أكد ترمب أن المشاكل الفنية التي واجهها لم تكن صدفة، بل كانت «عملية تخريب ثلاثية».

وأضاف ترمب: «عليهم أن يخجلوا. لقد أرسلت نسخة من هذه الرسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأطالب بتحقيق فوري».

تفاصيل الأعطال الثلاثة

بدأت سلسلة الأعطال عند وصول ترمب وزوجته إلى مقر الأمم المتحدة، حيث توقف السلم المتحرك عن العمل. ورغم تأكيد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن السلم توقف بسبب تفعيل آلية الأمان عن طريق الخطأ من قبل مصور من البيت الأبيض، إلا أن مسؤولًا في «الخدمة السرية» الأميركية قال إنهم يحققون في الأمر.

كما اشتكى ترمب من خلل في شاشة التلقين خلال إلقاء خطابه، لكن المتحدث باسم الأمم المتحدة أوضح أن شاشة التلقين الخاصة بالرئيس الأميركي يديرها البيت الأبيض.

أما العطل الثالث، فكان في نظام الصوت، حيث قال ترمب إن الصوت كان مقطوعًا تمامًا في القاعة خلال خطابه. وقد نفى مسؤول في الأمم المتحدة ذلك، مؤكدًا أن النظام كان يعمل بشكل طبيعي للسماح للضيوف بالاستماع إلى الترجمة الفورية عبر سماعات الأذن.

كان ترمب قد أبدى انزعاجه من هذه المشاكل الفنية خلال خطابه، الذي كان أقرب إلى لائحة اتهام ضد المنظمة الدولية، حيث شكك في قضايا المناخ وهاجم سياسات الهجرة