استخدمت الولايات المتحدة، يوم الخميس الماضي، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، مما أدى إلى فشل مشروع قرار كان يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. كما دعا القرار إلى إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق وإطلاق سراح الرهائن.
بررت المندوبة الأمريكية موقف بلادها بأن مشروع القرار لا يعكس حقيقة الأوضاع على الأرض، وأكدت أنه لا يمكن وضع إسرائيل وحركة حماس على قدم المساواة. وطالبت المندوبة الحركة بالاستسلام الفوري والإفراج عن جميع المحتجزين.
يذكر أن مشروع القرار، الذي قدمته الدول العشر غير دائمة العضوية في المجلس، كان يدعو إلى وقف شامل وغير مشروط للقتال، بالإضافة إلى الإفراج الفوري عن جميع الرهائن المحتجزين من قبل حماس والفصائل الأخرى.
حظي القرار بتأييد واسع من 14 عضواً من أصل 15، إلا أن الفيتو الأمريكي كان كافياً لإسقاطه. وهذه هي المرة السادسة التي تستخدم فيها واشنطن حق النقض لعرقلة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالحرب الدائرة في غزة منذ ما يقرب من عامين.



