القوات الأمنية تحيّد خمسة إرهابيين مدعومين من الهند في عملية استخباراتية بخُضدار: العلاقات العامة للجيش

في ظل الجهود المستمرة للقضاء على آفة الإرهاب، أعلنت إدارة العلاقات العامة في القوات المسلحة (ISPR)، يوم الأربعاء، أن القوات الأمنية قتلت خمسة إرهابيين آخرين مدعومين من الهند خلال عملية استخباراتية (IBO) في منطقة خُضدار بإقليم بلوشستان.

وجاء في البيان:
“في ليلة 14/15 سبتمبر 2025، نفذت القوات الأمنية عملية استخباراتية استنادًا إلى معلومات حول وجود إرهابيين تابعين للوكيل الهندي المعروف باسم ‘فتنة الهندستان’.”

وأضافت ISPR:
“خلال تنفيذ العملية، اشتبكت قواتنا بفعالية مع موقع الإرهابيين، وبعد تبادل نيران كثيف، تم إرسال خمسة إرهابيين مدعومين من الهند إلى الجحيم.”

كما تم العثور على أسلحة وذخيرة ومتفجرات بحوزة الإرهابيين، الذين كانوا ضالعين في العديد من الأنشطة الإرهابية في المنطقة.

وأشارت ISPR إلى أن عملية تمشيط لا تزال جارية في المنطقة للقضاء على أي عناصر إرهابية أخرى.

وتأتي هذه العملية بعد أيام من القضاء على 31 إرهابيًا ينتمون إلى الوكيل الهندي “فتنة الخوارج” في عمليتين منفصلتين في إقليم خيبر بختونخوا يومي 13 و14 سبتمبر.

وتُعد هذه العمليات جزءًا من الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة والقوات الأمنية للقضاء على الإرهاب، خاصة في ظل تصاعد الحوادث الإرهابية العابرة للحدود منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان عام 2021، لا سيما في الإقليمين الحدوديين: خيبر بختونخوا وبلوشستان، اللذين يشتركان في حدود واسعة مع أفغانستان.

ويُشار إلى أن الدولتين تتقاسمان حدودًا سهلة الاختراق تمتد لحوالي 2500 كيلومتر، تتضمن العديد من نقاط العبور التي تُعد عناصر محورية في التجارة الإقليمية والعلاقات الشعبية عبر الحدود.

ومع ذلك، يظل الإرهاب قضية محورية بالنسبة لباكستان، التي طالبت أفغانستان مرارًا بمنع استخدام أراضيها من قِبل جماعات مثل “تحريك طالبان باكستان” (TTP) لتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية.

وقد شهدت البلاد تصاعدًا حادًا في الهجمات المسلحة خلال شهر أغسطس، حيث ارتفعت الحوادث بنسبة 74% مقارنة بشهر يوليو، وفقًا لتقرير صادر عن معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن (PICSS).

وسجّل المعهد، الذي يتخذ من إسلام آباد مقرًا له، وقوع 194 حالة وفاة نتيجة لهجمات مسلحة خلال الشهر ذاته.