أكد رئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الأربعاء، أن الحكومة تركز على تحويل التحديات المرتبطة بالشباب إلى فرص اقتصادية من خلال توفير الوظائف المنتجة، والتدريب على المهارات الحديثة، والتدريب المهني.
وفي مقابلة حصرية مع “باكستان تي في ديجيتال”، رسم رئيس الوزراء ملامح مستقبل تسعى فيه باكستان إلى الاستفادة من “الكتلة الشبابية”، وتوسيع قطاعها الزراعي، وتنفيذ برامج تدريب مهني لتحويل التحديات الديموغرافية إلى فرص اقتصادية.
ورداً على سؤال حول الوضع الاقتصادي الحالي في البلاد، أشار شهباز شريف إلى أنه في عام 2022-2023 كانت باكستان على وشك التخلف عن السداد، ولكن بفضل فريق الحكومة الاقتصادي وجهوده الشخصية، تمكنت الحكومة من تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وقال: “من خلال العمل الجماعي الاستثنائي – وجهود فريق باكستان المشتركة، والتفاني المستمر، والشعور بالهدف لتحقيق النتائج – أستطيع أن أقول دون تردد إننا الآن نمتلك اقتصادًا مستقرًا”.
وأضاف رئيس الوزراء: “لقد ألحقت هذه الفيضانات المدمرة أضرارًا باقتصادنا بطريقة لم نكن نتوقعها”.
وأشار إلى أن الحكومة تواجه هذا التحدي من خلال الجهود المشتركة، في إشارة إلى الاستجابة المنسقة لعمليات الإنقاذ والإغاثة التي قامت بها الحكومة الفيدرالية، والهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (NDMA)، والحكومات الإقليمية، والجيش.
وعندما سُئل عن رؤيته لباكستان بعد عشر سنوات، قال إنه يتمنى أن يرى باكستان أمة شامخة تحقق إنجازات بارزة في الازدهار الاقتصادي والسلام والسعادة.
وأضاف: “أتخيل دولة مرفوعة الرأس، تحقق إنجازات عظيمة في الازدهار الاقتصادي والتقدم، وتقف كقوة عسكرية جبارة”.



