أكد خبراء التغذية أن تناول الفاكهة الكاملة أفضل بكثير من شرب عصيرها، وذلك للأسباب التالية:
-
الألياف
تحتوي الفاكهة الكاملة على الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، مما يحسّن الهضم، ويُدخل السكر تدريجياً إلى الدم، ويساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. بينما في العصير تضيع الألياف فيدخل السكر بسرعة إلى الدم ويرتفع مستوى الجلوكوز فجأة. -
السكر والسعرات الحرارية
في كوب واحد من العصير تتركّز كمية كبيرة من السكر من عدة ثمرات، وهو ما لا يتناوله الإنسان عادة دفعة واحدة عند أكل الفاكهة. هذا يزيد من خطر زيادة الوزن واضطراب سكر الدم عند مرضى السكري. -
الإحساس بالشبع
مضغ الفاكهة الكاملة يمنح شعوراً أطول بالشبع، على عكس العصير الذي يعيد الإحساس بالجوع بسرعة. -
العناصر الغذائية
الفواكه والعصائر تحتوي على الفيتامينات ومضادات الأكسدة، لكن بعض الفيتامينات (خصوصاً فيتامين C) قد تضيع أثناء عصر الفاكهة. أما العصائر المعلبة فهي غالباً تحتوي على سكريات ومواد حافظة مضرة. -
رأي المنظمات الصحية
توصي منظمة الصحة العالمية ومعظم خبراء التغذية بتناول الفواكه الكاملة يومياً بدلاً من العصائر. يمكن شرب عصير طازج غير محلى أحياناً، لكن الأفضل الاعتماد على الفاكهة الكاملة في الحياة اليومية.



