أكد رئيس الوزراء محمد شهباز شريف أن الحكومة ستضع خطة شاملة لإعادة الإعمار بعد استكمال الحصر الكامل للأضرار الناجمة عن السيول والأمطار الغزيرة، وذلك لضمان تقديم الإغاثة للمواطنين المتضررين في أقصر وقت ممكن.
وخلال ترؤسه اجتماعًا لمراجعة الخسائر البشرية والمادية والأضرار التي لحقت بالمحاصيل والثروة الحيوانية جراء السيول، شدد رئيس الوزراء على ضرورة أن تقوم جميع الأقاليم والهيئات المعنية بإعداد تقديرات دقيقة للخسائر، والتعاون فيما بينها لوضع خطة واضحة وفعّالة لمرحلة إعادة الإعمار.
وأشاد شهباز شريف بالإجراءات العاجلة التي اتخذها جميع رؤساء الحكومات الإقليمية للتعامل مع تداعيات السيول الأخيرة، معتبرًا أنها خطوات جديرة بالتقدير. كما وجه بالاستعانة بوكالة “سُپَارکو” لإجراء تقييمات عبر الأقمار الصناعية، وباتخاذ تدابير عاجلة لحماية المحاصيل من الأمراض بعد السيول، بالإضافة إلى إطلاق برامج خاصة لزراعة محاصيل بديلة مناسبة في المناطق المتضررة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن إعادة تأهيل شبكات المواصلات وإصلاح الطرق المتضررة تمثل أولوية قصوى، مؤكدًا على وجود جميع الوزراء والهيئات إلى جانب المواطنين خلال مرحلة إعادة الإعمار.
وخلال الاجتماع، قدّم رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (NDMA) والمسؤولون المختصون إحاطة حول الأعمال المنجزة حتى الآن في مجالات الإنقاذ والإغاثة. كما أوضحوا أن تقدير الخسائر التي لحقت بمحاصيل قصب السكر والقطن والأرز قد بدأ بالفعل، ومن المتوقع استكماله خلال 10 إلى 15 يومًا مع انخفاض مستوى المياه.
وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، والوزراء الاتحاديون مصدق مالك، أحسن إقبال، عطا الله تارڑ، وأحد خان چيمه، إلى جانب الأمناء العامين للأقاليم الأربعة ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث وعدد من كبار المسؤولين.



