وصل رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف إلى الدوحة للمشاركة في القمة الطارئة العربية الإسلامية التي خُصصت لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في فلسطين. وكان في استقباله بمطار الدوحة وزير الثقافة القطري الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني.
القمة، التي يشارك فيها أكثر من 50 قائدًا من الدول الإسلامية، جاءت للبحث في سُبل مواجهة تصاعد العدوان الإسرائيلي في غزة وما خلّفه من مأساة إنسانية. وخلال المؤتمر، عقد شهباز شريف لقاءات مع عدد من القادة، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إضافة إلى قادة مصر وماليزيا وطاجيكستان.
وفي هذا السياق، التقى رئيس وزراء باكستان بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش الميد مارشال سيد عاصم منير.
دار الحديث بين الجانبين في أجواء ودية، وتركّز على تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطر وفلسطين، حيث أكد شهباز شريف أن إسرائيل تسعى عمدًا إلى تقويض جهود السلام في الشرق الأوسط. وأشاد بقيادة ولي العهد “الشجاعة والحكيمة” التي أسهمت في توحيد صفوف الأمة الإسلامية في هذا الظرف الحرج.
وأكد رئيس الوزراء أنّ باكستان ستواصل دعمها الدبلوماسي القوي في جميع المحافل الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.
من جانبه، ثمّن ولي العهد السعودي جهود باكستان ومواقفها الداعمة لقطر، وأعرب عن تطلعه لزيارة رئيس الوزراء الباكستاني المرتقبة إلى الرياض، والتي ستفتح المجال لمزيد من البحث في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
كما نقل شهباز شريف تمنياته الطيبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، فيما أشاد ولي العهد السعودي بالدور الفاعل لباكستان في الدفاع عن قضايا الأمة، خاصة في المحافل الدولية.



