الرئيس زرداري يؤكد على دور الثقافة في تعزيز السلام والتعاون العالمي

 

أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري يوم السبت استعداد باكستان للعمل مع الصين والدول الأخرى لتوسيع التبادل الثقافي، وتعزيز الصناعات الإبداعية، والترويج للتفاهم وثقافة التسامح.

وقال إن الثقافة تظل جسرًا حيويًا للسلام والرخاء ومستقبل مشترك للإنسانية.

جاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في المنتدى الثقافي الدولي الثاني لجوائز الباندا الذهبية في مدينة تشنغدو، بمقاطعة سيتشوان الصينية، حيث سلط الضوء على قوة الفن والثقافة في توحيد الشعوب وربط الحضارات.

وذكر بيان صادر عن الجناح الصحفي لأمانة الرئاسة أن المنتدى حضره كبار القادة الصينيين وممثلون ثقافيون وفنانون ومندوبون دوليون.

وشدد الرئيس زرداري على أن الصداقة الدائمة بين باكستان والصين تمثل نموذجًا يحتذى به في الاحترام المتبادل والتعاون. ومع استعداد البلدين للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية العام المقبل، أشار إلى أن هذه الشراكة لا تزال استراتيجية فحسب، بل هي أيضًا شهادة حية على الروابط العميقة للصداقة بين شعبيهما.

كما سلط الرئيس زرداري الضوء على دعم باكستان الكامل لرؤية الصين بشأن “التبادل الحضاري والتعلم المتبادل”، وأكد على أهمية مبادرة التنمية العالمية (GDI)، ومبادرة الأمن العالمي (GSI)، ومبادرة الحوكمة العالمية (GGI)، مشيرًا إلى تركيزها على التنمية المستدامة، والاستقرار الإقليمي، والتعاون الدولي الأكثر شمولًا.

وأكد على أهمية مبادرة الحوكمة العالمية (GGI)، التي تروج لاحترام تنوع الحضارات، والمساواة بين الثقافات، والتبادل بين الشعوب، والحوار الثقافي كبديل لروايات “صراع الحضارات”.

ولاحظ الرئيس أن العالم يمر بتغيرات دراماتيكية، وأشاد بالصين تحت قيادة الرئيس شي جين بينغ لتقديمها طريقًا للتعاون والحلول التي تحقق مكاسب للجميع بدلاً من المواجهة.