أثار ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، في مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر في البنتاغون، جدلاً واسع وتكهنات بشأن حالته الصحية. لاحظ العديد من المتابعين عبر منصة “إكس” أن الجانب الأيمن من وجهه بدا مترهلاً بشكل لافت، مما دفعهم إلى التساؤل عما إذا كان قد تعرض لعارض صحي مفاجئ، مثل جلطة دماغية.
وعلى الرغم من أن خطابه في المناسبة مر دون أي مشاكل ملحوظة، فإن الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت بشكل سريع أثارت قلق الكثيرين. فقد كتب أحد المستخدمين: “ما خطب وجه ترامب في مراسم البنتاغون؟”، بينما علّق آخر: “فمه مائل وكأنه أصيب بجلطة دماغية”.
يأتي هذا الجدل في ظل تاريخ ترامب الصحي الذي يثير التساؤلات، حيث سبق أن كشف في يوليو الماضي عن إصابته بمرض القصور الوريدي المزمن الذي يؤثر على الدورة الدموية. وقد ظهرت على يديه في أوقات سابقة كدمات بنفسجية، عزتها مصادر مقربة من البيت الأبيض آنذاك إلى “المصافحات المتكررة”.
لكن بعد هذه التكهنات، ظهر ترامب علنًا مساء الخميس وهو يتحدث بشكل طبيعي للصحفيين قبل أن يتوجه إلى مباراة بيسبول. وفي صباح الجمعة، شارك في برنامج تلفزيوني وتحدث مطولًا بوضوح تام، دون أي علامات جسدية مثيرة للقلق.
هذا الظهور الأخير خفف من حدة التكهنات، لكنه لم يمنع استمرار الجدل حول صحة الرئيس، خاصةً في ظل الضغوط السياسية التي يواجهها.



