ترامب يقول إن المشتبه به في مقتل تشارلي كيرك قد تم القبض عليه

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إنه تم إلقاء القبض على مشتبه به في حادثة إطلاق النار المميتة التي راح ضحيتها الناشط المحافظ تشارلي كيرك في جامعة بولاية يوتا، منهياً بذلك مطاردة مكثفة استمرت لأكثر من 24 ساعة، وصف خلالها ترامب الحادثة بأنها “اغتيال شنيع”.

وكان كيرك قد قُتل برصاصة واحدة أطلقها قنّاص أثناء مشاركته في فعالية بجامعة Utah Valley University في مدينة أوريم، حيث أصابته الرصاصة في رقبته بينما كان يجيب على سؤال من الجمهور حول حوادث إطلاق النار الجماعي، مما أثار حالة من الذعر بين الحضور الذين بلغ عددهم نحو 3,000 شخص.

وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز:
“أعتقد أننا أمسكنا به،” مضيفًا أن شخصًا يعرف المشتبه به هو من أبلغ عنه.

وكان المحققون قد عثروا في وقت سابق على بندقية قوية تعمل بمزلاج (bolt-action) يُعتقد أنها السلاح المستخدم في الجريمة، كما نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) صورًا لشخص مثير للاهتمام التقطتها كاميرات المراقبة، يظهر مرتديًا ملابس سوداء ونظارات شمسية وقبعة داكنة، وعلى قميصه صورة نسر أصلع يحلق فوق علم أمريكي.

وبحسب المسؤولين، وصل القاتل إلى الحرم الجامعي قبل دقائق من بدء الحدث، وصعد إلى سطح أحد المباني عبر السلالم، ثم أطلق الرصاصة قبل أن يقفز من السطح ويهرب إلى حيّ مجاور.

وأكد روبرت بولز، وهو عميل خاص في الـFBI، أن البندقية عُثر عليها في منطقة مشجرة قريبة، ويقوم المحققون بتحليل بصمات اليد والأقدام المحيطة بها.

وفي صباح اليوم التالي، أُلغيت الدروس وتم تطويق سطح المبنى والمنطقة المجاورة بشريط أصفر أثناء قيام الفرق الجنائية بجمع الأدلة.

وقال بو ماسون، مفوض السلامة العامة في ولاية يوتا، إن الجاني يبدو أنه في عمر طلاب الجامعة، وقد “اندسّ بسهولة” بين الطلاب على الحرم الجامعي.

كيرك، وهو مؤلف ومضيف بودكاست ومقرب من ترامب، كان رئيسًا ومؤسسًا لمجموعة الطلاب المحافظة Turning Point USA، وكان في جولة مكونة من 15 فعالية تحت اسم “جولة العودة الأمريكية” لزيارة الجامعات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وقد أثار اغتياله موجة من الغضب والإدانات من الديمقراطيين والجمهوريين والحكومات الأجنبية، وسط دعوات لنبذ العنف السياسي.

وأعلن ترامب أنه سيمنح كيرك وسام الحرية الرئاسي، وهو أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة.

وكان كيرك متزوجًا وأبًا لطفلين، وكان يُحتفى به في الأوساط الجمهورية كصوت مؤثر وذو كاريزما في الدفاع عن السياسات اليمينية بشأن قضايا العِرق، والجندر، والهجرة، والدين، وتنظيم السلاح.

وكان كثيرًا ما يواجه منتقديه من جميع الأطياف، من اليسار المتطرف إلى اليمين المتطرف، ويشجعهم على مناقشته علنًا في الفعاليات التي يشارك فيها.